المشرق – خاص
أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، أن الضربات الجوية في جرف النصر والقائم تمثل تجاوزا سافرا على سيادة العراق، فيما أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي أن استهداف مقرات الحشد الشعبي في القائم وجرف الصخر هو اعتداء وانتهاك صارخ للسيادة العراقية ، كما أدانت رئاسة مجلس النواب الاعتداء الأمريكي على المقرات الأمنية في بابل والأنبار. فقد أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، أن الضربات الجوية في جرف النصر والقائم تمثل تجاوزا سافرا على سيادة العراق، داعيا المجتمع الدولي لتولّي مسؤوليته في دعم السلم والأمن. رسول قال في بيان انه في إصرار واضح على الإضرار بالأمن والاستقرار في العراق، تعود الولايات المتحدة لتنفيذ ضربات جوية ضد أماكن وحدات عسكرية عراقية من الجيش والحشد الشعبي، في منطقتي جرف النصر والقائم. واضاف انه في الوقت الذي قطعت فيه التفاهمات، بشأن دور ومهام عناصر التحالف الدولي ومستشاريه المتواجدين في العراق، شوطاً إيجابياً على طريق تنظيم العلاقة المستقبلية، نجد هذه الأفعال ترتكب لتتسبب في عرقلة هذا المسار، والإساءة لكل الاتفاقات ومحاور التعاون الأمني المشترك. واشار الى ان هذا الفعل المرفوض، يقوّض سنوات من التعاون ويتجاوز على سيادة العراق بشكل سافر، ويؤدي إلى تصعيد غير مسؤول، في وقت تعاني منه المنطقة من خطر اتساع الصراع، وتداعيات العدوان على غزّة، ونتائج حرب الإبادة غير الأخلاقية التي يواجهها الشعب الفلسطيني. وتابع: بينما سكتت القوى العظمى، ومنها الولايات المتحدة، إزاء تلك الجرائم، نراها تنزلق إلى أفعال مُدانة وعدوانية غير مبررة على الأراضي والسيادة الوطنية العراقية. من جانبه أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي أن استهداف مقرات الحشد الشعبي في القائم وجرف الصخر هو اعتداء وانتهاك صارخ للسيادة العراقية ولا يساعد على التهدئة. وذكر الأعرجي في منشور على موقع” أكس” أن “استهداف مقرات الحشد الشعبي في القائم وجرف الصخر هو اعتداء وانتهاك صارخ للسيادة العراقية ولا يساعد على التهدئة”. وأضاف أنه “على الجانب الأميركي الضغط لإيقاف استمرار العدوان على غزة بدلا من استهداف وقصف مقرات مؤسسة وطنية عراقية”. الى ذلك أدانت رئاسة مجلس النواب الاعتداء الأمريكي على المقرات الأمنية في بابل والأنبار. وقالت رئاسة مجلس النواب إنها “تدين الاعتداء الأمريكي على المقرات الأمنية في بابل والأنبار”، معربة عن استنكارها “الشديد لاستمرار التجاوز السافر على السيادة العراقية، وعدم احترام المواثيق والاتفاقيات الدولية والثنائية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية”. وطالبت الحكومة، بـ”الإسراع في تنفيذ قرار مجلس النواب القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وبشكل كامل، والتي بات وجودها يهدد أمن واستقرار العراق وسلامة أبنائه”، لافتة الى ان “التهاون في تطبيقه مخالفة صريحة للتشريعات والإرادة الشعبية”. وأكدت على، أن “مجلس النواب داعم لتوجهات الحكومة بتقديم شكوى رسمية لمجلس الامن الدولي بشأن تكرار الخروقات الامريكية داخل الاراضي العراقية”. على الصعيد ذاته قال عضو لجنة الامن والدفاع النيابية ، النائب ياسر اسكندر وتوت إن الانتهاكات الحالية ستتكرر بسبب الهجمات من قبل المقاومة على القواعد الامريكية في العراق وسوريا. واوضح ان البلد ما يزال يقدم شهداء ويجب التدخل الفوري من قبل الحكومة لأنهاء هذه الهجمات عبر حلول دبلوماسية، مؤكدا أن العراق لا يمكنه الرد على القصف الامريكي بضرب القواعد التي تتواجد فيها القوات الاجنبية. وانتقد وتوت ” وزارة الخارجية والسفراء لعدم وجود موقف لهم ازاء الانتهاكات المتكررة من قبل امريكا، داعيا السوداني للتدخل ووضع حل نهائي ” دبلوماسي” لايقاف الهجمات المتكررة”. وكان مصدر أمني قد افاد بأن طائرة امريكية شنت قصفاً جوياً استهدفت به قاعدة عسكرية تابعة للحشد الشعبي ضمن قضاء جرف النصر شمال محافظة بابل. وقال المصدر إن “القاعدة تعرضت الى قصف جوي بخمسة صواريخ في الكلية العسكرية داخل جرف النصر ومقر للعمليات شمال بابل”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة