شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
- اقام الرئيس الامريكي “المشلوش” الدنيا ولم يقعدها بسبب مقتل اربعة أطفال اوكرانيين على ايدي الجيش الروسي لكنه بقي صامتا اخرس كابي الهول ازاء 15 الف طفل فلسطيني قتلهم الجيش الصهيوني في احداث غزة الدموية التي مازالت مستمرة!.
- عدت قبل يومين من زيارة لمدينة اربيل الرائعة الشامخة وسررت جدا للتطور العمراني ولمنظر العمارات السكنية الشاهقة التي تصل بعضها الى اربعين طابقا لكن ما احزنني هو المستوى الاقتصادي الضعيف الذي يشكو منه اغلب السكان وهم في العادة من الموظفين الصغار والمعلمين واصحاب الدخول الثابتة حيث لا تدفع الرواتب لهم كبقية خلق الله في العراق وعلمت ان اغلبهم قبضوا الراتب الشهري لآخر مرة في ايلول الماضي وهو بالطبع ليس راتبا كاملا بل نصف راتب.. اعلم ان مصادر الاقتصاد الكردستاني متنوع وغني ويشمل النفط والضرائب والمنتجات الزراعية ولا اعتقد ان هذا الاقتصاد يتوقف على الهبات الحكومية من بغداد… نتمنى على حكومة كردستان النظر بأوضاع الموظفين ورواتبهم كما نتمنى ان تعامل حكومة بغداد موظفي كردستان بدفع الرواتب الشهرية كتعاملها مع موظفي بغداد وازالة الغبن عن كاهل عوائل موظفي كردستان.
- ظاهرة انتقال العصابات (العراقية – السويدية) من السويد الى بغداد واخرها قاتل ماجور سويدي بجنسية عراقية قام بقتل عراقي بجنسية سويدية في بغداد وكلامها مجرمان محترفان للجريمة وفي الاغلب كما اكدت تقارير الشرطة العراقية انها جريمة تصفيات بين عصابات المافيا الخاصة بتجارة المخدرات في السويد واوربا لذلك يتعين على السلطات العراقية التدقيق والتمحيص باوليات العراقيين المقيمين في اوربا والحاصلين على جنسية البلد الثاني كما اتضح من خلال تحقيقات الشرطة ان المجرم القتيل واغلب المجرمين في عصابات المافيا الخاصة بتجارة المخدرات قاموا باجراء عمليات تجميل بحيث اختفت ملامح وجوههم السابقة وصار من الصعب التعرف على شخصياتهم الحقيقية ولهذا ينبغي وضع كافة صالونات التجميل واطباء عمليات التجميل تحت اعين الجهات المختصة والاطلاع على جميع الحالات التي تتم من اجل تغيير الوجوه والملامح الشخصية التي ربما قد يتسلل بعض المجرمين الى صالات التجميل لتغيير ملامح وجوههم .
- للاسف بعض الأصدقاء نعم الاصدقاء كيوم بالعراق يتقلب ٤ فصول خلال ٢٤ ساعة وماتعرف على اي فصل راح يستقر !!
- انتقل الى رحاب الله الصديق العزيز الاخ الاستاذ الدكتور حميد السعدون تغمده الله برحمته الواسعة واسكنه جنات الفردوس انا لله وانا اليه راجعون .
- من الظواهر المؤسفة في عالم السياسة العراقية الراهنة تقلب بعض السياسيين بين الشمال واليمين او بين الماضي المؤلم والحاضر الاكثر ايلاما وقد شاهدنا قبل ايام ظهور سياسي عراقي مخضرم من المحسوبين على المعارضة العراقية ضد صدام قبل 2003 اطلق بالونا مضحكا عندما اعلن امام الملايين انه يحب صدام لاسباب كثيرة عددها في مقدمتها شجاعة صدام علما ان هذا السياسي الذي اصبح رئيسا للوزراء بموافقة امريكية تعرض للاغتيال قبل سقوط النظام الصدامي عندما ارسل صدام احد المجرمين في المخابرات العراقية الى لندن حيث يقيم هذا السياسي وضربه بالفأس في محاولة لقتله لكنه نجا بأعجوبة..
علق طالب في فرع علم النفس سلوك هذا السياسي انه يمثل ذروة الشخصية الانفصامية وقال ضاحكا انه مثال واقعي على ظاهرة الازدواجية في الشخصية العراقية .
- في اغلب الانظمة العربية برزت ظاهرة التوريث السياسي وللاسف هو تقليد قبيح للانظمة الملكية التي اعتادت نظاما صارما في توريث الحكم بالعكس من استسهال الانظمة الجمهورية وفي العراق جرت محاولات لتوريث الحكم بين الاقارب وليس بين الاب وولده وهي ظاهرة شاذة عرفها العراق منذ عام 1979 عندما نجح احد اقارب البكر من خلعه واستلام الحكم بسهولة وسلاسة وبقي يحكم لمدة 35 سنة انتهى بان عزلته قوة دولية وانهته الى الابد.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة