صلاح الحسن
في قراءات للمشهد السياسي حيث إندلعت شرارة عملية طوفان الأقصى وعلى إثرها اخترق العدو الصهيوني كافة البروتوكولات والقوانين التي صيغت لحماية الإنسان وما يسمى بحقوق الإنسان، وكافة هذه القوانين لم تشفع لإخوتنا الفلسطينيين في حمايتهم من هذا العدوان الغاشم. مجلس الأمن والأمم المتحدة واجتماعاتهم لم تجد نفعا في وقف العدوان وفك الحصار عن غزة الصامدة كيف لا والشيطان الأكبر هو المتزعم والداعم لحرب الإبادة التي تحصل في غزة، معاناة غزة وأهلها و الجرائم التي حدثت ولازالت تحدث إلى اليوم شاهدها العالم اجمع عبر عدسات الإعلاميين المرابطين والذين هم لم يسلموا من هجمات الصهاينة وبذلوا أرواحهم لله وفي سبيل نقل الوقائع والحقائق للعالم أجمع عبر عدسات كاميراتهم وانكشف الوجه الحقيقي لأمريكا مدعية الحريات ومدعية حقوق الإنسان انفضحت مخططاتها التي وضعتها مع العدو المحتل عندما قررت أن تتخذ قرار النقض في قرار وقف الحرب وإدخال المساعدات للمنكوبين في غزة. تأثر من حرب الإبادة الكثير من الشعوب الغربية وخرجوا في مظاهرات شعبية واسعة ينددون بهذه الحرب ويدعون لإغلاق سفارات الكيان الصهيوني لدى بلدانهم، كذلك الشعوب العربية مثل الشعب الأردني عندما خرج في تظاهرة على حدودهم مع فلسطين المحتلة ، شعوب حرة ولكن حكامها وقادتها تحت رهن إشارة العدو الصهيوني والشيطان الأكبر أمريكا وهم معروفون عملاء أمريكا وإسرائيل. جميعهم لم يستطيعوا تغيير السنة الإلهية التي وضعها الله سبحانه وتعالى أن النصر وتثبيت الأقدام هو حليف المستضعفين وحليف لمن ينصروه، حتى وإن طالت المدة فالأعداء يتوغلون اكثر في طريق الهزيمة ويغوصون في مستنقع الخزي والمهانة ولن يستطيعوا ابدا ان يهزموا أهل الأرض وأصحابها ومصيرهم ان يخرجوا من هذه الأرض الطيبة المباركة ببركة القدس الشريف والمسجد الأقصى. والشيء المذل والمهين في الأمر عندما نشاهد حكاما عربا يهرولون لمساعدة الكيان الغاصب بإرسال طائرات مساعدات، بدلا من إرسال هذه المساعدات لأهلنا المحاصرين في غزة، تقوم بمساعدة العدو الأساسي لاريب في انهم يستحقون عن جدارة لقب صهاينة العرب ولكن نهايتهم باتت قريبة كنهاية أسيادهم. فالنصر قريب باذن الله.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة