الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / همسات: احلى التهاني لجيشنا المقدام

همسات: احلى التهاني لجيشنا المقدام

حسين عمران

بالأمس احتفل العراقيون بذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل ، هذا الجيش الذي سجل على مدى تأريخه الذي يمتد عمره لـ “103” أعوام الكثير من الانتصارات على الصعيد العربي من خلال مشاركته في الحرب الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني في العام 1948 ، اما على الصعيد المحلي فيكفي ان نقول ان بطولات الجيش العراقي وبمساعدة القوات الأمنية الأخرى هي من سجلت الانتصار الكبير على عناصر داعش الإرهابية .

واذا ما اردنا ان نتعرف على مدى تطور الجيش العراقي فيكفي ان نقول ان الجيش العراقي حلّ في المرتبة الثالثة عربيا والـ 23 عالميا ، وذلك بعدد قواته الجاهزة للقتال والبالغة 200 ألف مقاتل وذلك بحسب موقع ” غلوبال فاير بور ” الأميركي .

 واذا ما اردنا التعرف اكثر على تطور جيشنا الباسل فنستطيع القول ان الجيش العراقي كان قد حلّ في المرتبة 57 عالميا عام 2021، وقفز في العام 2022 إلى المرتبة 34، قبل أن يحتل المركز 23 للعام 2023، وان شاء الله سيقفز الجيش العراقي مراتب متقدمة في هذا العام نتيجة الدعم الكبير الذي قدمه ويقدمه للجيش العراقي القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني .

ويمكن القول أيضا ان عدد جنود الجيش العراقي يصل إلى 330 ألف جندي بينهم 200 ألف قوات عاملة و130 ألف جندي قوات شبه عسكرية، بينما لا توجد قوات احتياطية، حسبما أشارت إحصاءات موقع “غلوبال فاير بَوَر” الأمريكي لعام 2022.

وبرغم ان من اهم واجبات الجيوش عامة والجيش العراقي خاصة هي الدفاع عن حدود الوطن ضد هجمات أعداء الوطن وبالتالي الحفاظ على حدود البلد وعدم السماح لاي عدوان خارجي من تدنيس ارض الوطن ، الا ان الجيش العراقي ولظروف فرضتها طبيعة الأوضاع العراقية كان قد حافظ على السلم الأهلي داخل المدن وخاصة خلال سنوات العنف الطائفي ، حيث كان لافراد الجيش العراقي الدور الكبير في حفظ الامن والاستقرار وخاصة في المحافظات الساخنة ، حيث كان لدماء شهداء الجيش العراقي الدور الأهم والاساس في دحر العدوان وتحقيق الامن والدفاع عن الاستقرار في المجتمع ، هذا الاستقرار الذي دفع الجهات  الأمنية المختصة الى تسليم حفظ الامن داخل المحافظات الى قوات الشرطة في وزارة الداخلية ، ليتفرغ افراد الجيش العراقي الى مهماته الأساسية في الدفاع عن حدود الوطن ضد هجمات الطامعين بخيرات البلد وثرواته والتي هي ملك الشعب .

بقي ان نقول ونحن نحتفل بالذكرى “103 ” لتاسيس الجيش العراقي ، يحق لنا ان نقدم ازكى عبارات الحب الى افراد هذا الجيش الذي نفتخر ببطولاته وصولاته على مر التاريخ ، حيث كان له الدور الكبير في حرب تشرين 1973 على الجبهة السورية ، هذا الدور الذي أشاد به الأعداء قبل الأصدقاء .

وفي هذه المناسبة نطبع ملايين القبلات على جباه جيشنا المقدام مقدمين له التهاني في عيده الاغر ونقول له كل عام وانت في تطور وتقدم بأذنه تعالى .

husseinomran@yahoo.com

?>