منتخبنا الوطني يخسر تجريبيا امام كوريا الجنوبية بهدف وحيد
بغداد – ميثم الحسني
خسر منتخبنا الوطني في المباراة الودية امام كوريا الجنوبية بهدف دون رد والتي اقيمت في ملعب جامعة نيووزك في العاصمة الاماراتية ابو ظبي. وفي هذا التقرير تشخيص لعدد من الجوانب المهمة التي خرج بها منتخبنا ومدى الفائدة المكتسبة من المواجهة قبل التوجه الى قطر وخوض منافسات كأس اسيا.
البداية مميزة
حصل منتخبنا الوطني على فرصة مزدوجة للتأهل بدأت بانفراد تام للاعب ابراهيم بايش تصدى الحارس الكوري لكرته وعادت كرة ساقطة خلف الحارسة من كرة امير العماري لكنه ابعدها قبل ان تصل للشبا، البداية كانت تدلل على شخصية الفريق ورغبته بالتسجيل رغم انه بواجه واحد من كبار منتخبات القارة، الا ان منتخبنا بدأ المباراة وهو يهدد المرمى الكوري.
انضباط دفاعي
ما يحسب للمدرب كاساس بعيد عن نتيجة المباراة هو التنظيم الرائع لخط دفاع منتخبنا الوطني والحد من الخطورة الكورية، حيث انتهت المحاولات الكورية امام اصرار خط فريقنا الخلفي حتى الهدف الذي دخل شباك منتخبنا جاء من تسديدة خارج منطقة الجزاء، بل ان خطورة الفريق الكوري تجلت في التسديدات من خارج الجزاء.
تدوير الاسماء
ما يحسب لمنتخبنا هو تدوير اغلب اللاعبين حيث نجح كاساس في ترسيخ سياسة المنافسة وان الجميع بمستوى متقارب ولا يوجد لاعب اساسي واخر احتياط وهنا فائدة المنتخب ستكون كبيرة لامكانية تنويع اللعب وعدم تأثر الفريق في غياب اي لاعب.
فرص ضائعة
لو اجرينا فحص لمنتخبنا نجده اهدر ثلاث فرص سانحة للتسجيل منها انفرادات ابراهيم بايش وكذلك علي جاسم وهجمة لا تقل خطورة عن طريق اللاعب مهند ميمي واخرى لبشار رسن، تلك الفرص بينها انفرادتين امام منتخب صعب مثل المنتخب الكوري تؤكد قوة منتخبنا.
التجربة ناجحة
بالمجمل العام المدرب كاساس استفاد بشكل كبير من المباراة حيث زج منتظر ماجد لاعب جديد وكذلك العائد من الاصابة زيدان اقبال ومنح فرصة للشاب احمد يحيى تلك التفاصيل يضاف لها تجريب عدد من اساليب اللعب والانتقال من حالة الدفاع الى الهجوم وتجريب عدد من اللاعبين تلك التفاصيل تعود بالفائدة على المنتخب دون البحث بنتيجتها.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة