محمد مخيلف
لم يتبقى على انطلاق بطولة الأمم الآسيوية غير ايام قلائل وتتبارى الفرق الوطنية للمنافسة على المراكز المتقدمة ولقب البطولة ويدرك الجميع قوة الفرق المشاركة في البطولة سواء من شرق القارة او من غربها ولكن هذا لا يمنع الطموحات والأمنيات والأحلام لدى اللاعبين والمدربين وجميع أفراد المنتخبات الـ٢٤ فرق المجموعات الستة التي ترأستها فرق التصنيف الأول.
منتخبنا الوطني حاله كباقي المنتخبات يحمل أمنيات كبيرة بتكرار الظفر باللقب وتكرار إنجاز ٢٠٠٧ حيث استعد جيدا واكتملت صفوفه وشملت قائمته عدد كبير من اللاعبين المحترفين (المغتربين) واللاعبين المحليين وأخذ الإسباني كاساس وقت كافي لتجريب اللاعبين واختيار الأفضل بينهم وحسب ما يتناسب مع خططه وقراءته للفرق الأخرى وهو المسؤول الأول والأخير عن خياراته والمستوى الفني الذي سيظهر به اسود الرافدين خلال هذه البطولة المهمة كما أنه المسؤول عن النتائج التي سيخرج بها الفريق ولكن…
اليوم وبعد الدخول الأوقات الحرجة التي تسبق المعترك الآسيوي ينتهي معها وقت الانتقاد والاستهداف ويجب أن تتوقف السهام التي توجه للفريق ولاعبيه والجهاز التدريبي وان يُترك الخلاف والاختلاف جانبا ونركز على دعم المنتخب من جميع الجوانب وبشكل خاص الجانب الإعلامي الذي لم يترك في الأيام الماضية أي شاردة وواردة لم يتطرق إليها حيث يرى الكثيرين ان تكرار الانتقادات وبنفس الطرح والآلية هي عبارة عن عملية استهداف للأتحاد وشخص رئيسه ، نعم من حق الإعلام ان يطرح أي معلومة يحصل عليها وعلى الاتحاد ورئيس كابينته الإجابة ولكن هناك فترات معينة يجب إيقاف الانتقادات لأن استمرارها خلال البطولات المهمة يؤثر سلباً على اللاعبين ،
عموما اليوم ومع انطلاق البطولة الأهم في القارة الصفراء يجب أن يقف الجميع مع المنتخب ويقدم الدعم المطلوب سواء كان إعلاميا او جماهيريا وفي كل الأماكن وفي البرامج الرياضية التي لها دور كبير في دعم المنتخبات الوطنية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت مؤثرة جدا في حياة المجتمع بشكل عام.
فنيا يجب التسليم بأن كل مدرب لديه طرق لعب مختلفة وخطط متنوعة يريد تطبيقها من خلال أدواته لذا هو يختار اللاعب المناسب لخططه الفنية وهو محق في هذا الموضوع ومن هذا المنطلق يجب أن يُترك كاساس ولم توجه له سهام انتقادات المحللين الفنيين في القنوات المختلفة على الاقل خلال الفترة القليلة القادمة ولنرى ماذا سيفعل ويقدم وبعدها لكل حادث حديث أما في الوقت فإن دعم أسود الرافدين يعد ضرورة قصوى.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة