الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات /  همسات: ليكن عام 2024 عام المحبة

 همسات: ليكن عام 2024 عام المحبة

حسين عمران

انتهى العام 2023 بافراحه واتراحه ، باحداثه ومفاجاته ، وسنقول وداعا حينما تعلن الساعة الثانية عشرة من مساء اليوم وسط افراحنا بقدوم العام الجديد 2024 ، وحقيقة لا نعرف ما الذي سنشهده في هذا العام من مفاجآت!.

نقول لا نعرف ما مفاجآت العام 2024 ونحن نسمع ونرى صراع الأحزاب على مقاعد مجالس المحافظات ، خاصة بعد ابعاد الفائز بالكوتا مرشح مسيحي  في البصرة بحجة مستجدات في ملفه الخاص بالمساءلة والعدالة.

واذا ما تركنا مفاجآت انتخابات مجالس المحافظات ، لنتساءل ما الذي نتمناه في العام الجديد؟

كل العراقيين يتمنون الامن والاستقرار في ارجاء العراق ، فالامان يوفر فرص العمل ويجذب الاستثمارات وينعش الاقتصاد المتذبذب نتيجة عدم استقرار صرف الدولار ، والذي لا نعرف مصيره بعد ، خاصة بعد توقف منصة ونافذة بيع الدولار في البنك المركزي اعتبارا من بداية العام 2024!.

وفي العام 2024 نتمنى ان تنتهي مشاريع فك الاختناقات في عدد من ساحات وتقاطعات بغداد ، وبرغم اهمية هذه المشاريع ، الا انها واجهت انتقادات عديدة من المواطنين متسائلين لماذا تم البدء بهذه المشاريع في وقت واحد مما زاد من الاختناقات المرورية!.

نتمنى في العام 2024 ان يسود الحب والتعاون بين كل العراقيين بمختلف مذاهبهم واطيافهم وقومياتهم ، وان يكون العراق خيمة لهم تجمعهم على الحب والمودة ، ففي العراق خيرات كثيرة تكفي لاعمار البنى التحتية التي تهالكت بفعل السنين وبفعل الحروب خاصة وان حكومة محمد شياع السوداني هي حكومة ” الخدمة الوطنية ” فلتكن كذلك فعلا من خلال تقديم الخدمات الحقيقية لابناء العراق.

نعم …. ونحن نودع أيام العام 2023 ، فلابد من القول اننا ودعنا قبل ذلك احبة اعزاء علينا ، فارقونا حتى من غير كلمة وداع ، اعزاء رحلوا …. وقد سبقونا الى العلا ، ونحن اليوم او غدا او بعد غد سنلحق بهم الى دار الاخرة ، فهذا قدرنا ، فلكل منا صفحة يبدأ بكتابة اعماله فيها منذ يوم ولادته وحتى مماته ، وكل الذي نتمناه ان تكون صفحتنا بيضاء لا شائبة فيها ..

لكن هل يمكن ان ننهي همساتنا عن العام 2023 دون الحديث عن غزة البطلة بابنائها وعنفوان شبابها الذين سطروا ملحمة بطولية بدأت فصولها في السابع من أكتوبر الماضي وما زال ابطال فلسطين يكتبون بدمائهم كل يوم ملحمة بطولية أخرى ، برغم ان العدو الصهيوني دمر اغلب البنى التحتية في غزة وقطع الماء والكهرباء والاتصالات بل قطع حتى الدواء والغذاء ، ومع ذلك فابطال غزة ما زالوا يقاومون بل ويتحدون العدو الصهيوني بمزيد من الصولات موقعين خسائر كبيرة بصفوف جنود الاحتلال الصهيوني.

اللهم ونحن نودع العام 2023 وندخل غدا العام 2024 دعاؤنا ان انصر أهلنا في غزة وكن خير عون لهم آمين يارب العالمين؟.

husseinomran@yahoo.com

?>