محمد مخيلف
خيبة أمل أصيب بها متابعي احداث القمة الجماهيرية بين قطبي الكرة العراقية (القوة الجوية والطلبة) ضمن الجولة الحادية عشر من عمر البطولة بسبب المستوى الفني الضعيف الذي ظهر به الفريقان وسط حضور جماهيري كبير وحضور السادة المسؤولين على المستوى الرياضي بمناسبة افتتاح ملعب الشعب الدولي الذي ظهر بحلة جديدة وجميلة بعد انتهاء عمليات الترميم والتأهيل خلال الاشهر الماضية .
شوط أول ظهر متوسط المستوى مع افضلية لنادي الطلبة الذي قاد هجمات عديدة على مرمى الصقور التي عانت الكثير خاصة بعد الطرد الذي تعرض اليه لاعبه الموريتاني باكاري ندياي في الدقيقة الثانية والخمسون من وقت المباراة , ولم يشفع اسم وتاريخ الفريقان للظهور بشكل جيد فلم نشاهد عراقة الأزرق ولا أناقة الطلاب على أديم الملعب مما شكل خيبة أمل كبيرة لدى المتابعين .
مباراة مملة الى حد كبير خاصة في الشوط الثاني تمنى المشاهد عبر التلفاز ان تنتهي سريعا بسبب المستوى الفني الغائب فما بالك بمن حضر وتابع اللقاء عبر المدرجات .
ان اعتماد اغلب الفرق المشاركة في دوري نجوم العراق على اللاعبين المحترفين وعدم فسح المجال للاعبين الشباب أمر سيؤدي الى تدمير المواهب الكروية وهدرا كبيرا بالمال العام خاصة وإن أموال العقود الاحترافية في اغلب الاندية هي اموال حكومية لذلك يجب ان توضع بالمكان المناسب وان لا تُبدد في سبيل استقدام لاعبين (اكسباير) تحت مسمى لاعبين محترفين وهم لاعبين عاديين جدا بل وان البعض منهم مصابين او ان ترتيب دولهم في تصنيف الفيفا ابعد بكثير من تصنيفنا الدولي .
بالمختصر ان دوري نجوم العراقي في خطر إذا بقي بهذا المستوى الفني الهزيل في اغلب مبارياته الا القليل منها وكي لا نبخس حق الاخرين الذين يجتهدون ويبذلون ما لديهم من اجل الظهور بمستوى لائق وعليه يجب ان تعيد الاندية المشاركة حساباتها وتناقش مدربيها وتستعلم عن اسباب التراجع بشكل دقيق لان من أولويات دوري المحترفين هو وجود مستوى كروي متميز .العراق يتسيّد بطولة العرب بالكيوكوشنگاي بـ 53 وساماً منوعاً
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة