المشرق – خاص
حينما عدّ القيادي بائتلاف القانون، جاسم محمد خريطة اختيار رئيس مجلس النواب الجديد لا تزال “مبهمة”، كان تحالف الانبار المتحد قد حدد الشخصيات النهائية المرشحة لمنصب رئيس مجلس النواب خلال جلسة اليوم الأربعاء ، فيما قال القيادي بالتحالف، ضاري الدليمي إن “الكتل السياسية السنية ستذهب الى قبة البرلمان بثلاثة مرشحين، وهم كل من عبد الكريم عبطان، سالم العيساوي، شعلان كريم”. فقد عدّ القيادي بائتلاف القانون، جاسم محمد خريطة اختيار رئيس مجلس النواب الجديد لا تزال “مبهمة”، فيما كشف الهدف الحقيقي للإطار التنسيقي. وقال محمد إن “خريطة اختيار رئيس مجلس النواب، لا تزال الى هذه اللحظة مبهمة، وغير واضحة، باعتبار أن هناك ضغوطات كبيرة تمارس من قبل بعض الكتل السنية وبالتحديد تحالف تقدم، مع الحزب الديمقراطي الكردستاني على الكتل الشيعية”. وأضاف، أن “تحالف تقدم يريد تقديم مرشحين، وهما كل من عبد الكريم عبطان، وشعلان كريم، في الوقت الذي تؤكد بعض الأطراف على محمود المشهداني، واخرى على سالم العيساوي، وهو ما يعطي دلالة واضحة، على عدم وجود اتفاق محدد حول احدى الشخصيات”. وأضح القيادي بدولة القانون، أن “الهدف الكبير للإطار التنسيقي يتمثل بإجبار تحالف تقدم، على تغيير المرشحين، الذين تقدم بهم لرئاسة مجلس النواب، وطرح شخص ثالث يرضي الأطراف الشيعية بشكل عام، وهو ما سيدفع بعض القوى من التوجه نحو هذا المرشح، وترك غيره من المرشحين الأخرين للقوى السنية”. الى ذلك حدد تحالف الانبار المتحد الشخصيات النهائية المرشحة لمنصب رئيس مجلس النواب خلال جلسة اليوم الأربعاء ، فيما أعتبر قبة البرلمان هي “الفيصل” باختيار أحد المرشحين. وقال القيادي بالتحالف، ضاري الدليمي إن “الكتل السياسية السنية ستذهب الى قبة البرلمان، بأكثر من مرشح”، لافتاً الى أن “تحالف قيادة الذي يضم تقدم والسيادة سيطرح ثلاثة مرشحين، وهم كل من عبد الكريم عبطان، سالم العيساوي، شعلان كريم”. وأضاف، أن “تحالف العزم اجمع على ترشيح محمود المشهداني لرئيس مجلس النواب”، لافتاً الى أن “القوى السنية الى الان لم تتفق على أحد المرشحين، وهو ما سيدفعها للذهاب بأكثر من مرشح الى قبة البرلمان”. وأوضح القيادي بتحالف الانبار، أن “اختيار احد مرشحي القوى السنية لمنصب رئيس مجلس النواب، حتماً سيكون داخل قبة البرلمان، والتي ستكون الفيصل بعملية الاختيار، وهذا ما سيظهر واضحا خلال جلسة اليوم الأربعاء، في حال اكتمل نصاب الجلسة”. وكان الأمين العام لحزب بيارق الخير محمد الخالدي قد أكد استحالة عودة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي او تمرير مرشح حزبه لرئاسة البرلمان. فيما اكد تيار سياسي ان القوى السنية ستعقد اجتماعا لطرح مرشح توافقي. وقال امين عام بيارق الخير محمد الخالدي ان “قوى الاطار التنسيقي هي من اسهمت في دفع عقد جلسة انتخاب رئيس مجلس نواب اليوم الاربعاء بعد التوافق مع اغلب القوى السنية التي تريد انهاء هذا الاستحقاق قبل انتخابات 18 كانون الاول”. واضاف، ان “القوى السنية ستعقد اجتماعا مهما من اجل الحوار حول امكانية طرح مرشح توافقي خاصة وان القائمة تضم حاليا 6 اسماء وقد ترتفع الى 8 مع وجود مؤشرات على امكانية زيادة الاسماء في الساعات 24 القادمة”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة