الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: الشاطر يتميز من جديد

بين قوسين: الشاطر يتميز من جديد

محمد مخيلف

ثمة أشخاص يجبرون الكتاب والنقاد على الاشادة بهم والثناء بعملهم خاصة اذا كانوا في مهمة صعبة لا يقل وصفها على انها مهمة مستحيلة , هذا مختصر لمن يتقدم بالأسابيع الماضية لتسنم مهمة تدريب فريق كروي مثل الميناء البصري بعد العقوبة التي تعرض لها من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب شكوى اللاعب البنمي رودريك ميلر الذي ترك الفريق في وقت سابق واقام دعوى قضائية ضد السفانة وكسبها بسبب الموقف الضعيف للنادي البصري بسبب عدم تسديد مستحقاته المالية مما أدى الى معاقبة النادي من قبل الفيفا ومنعه من التعاقد لفترتين متتاليتين مما تسبب في تراجع الفريق بشكل ملحوظ وبالتالي استقالة مدرب الفريق الكابتن قحطان جثير .

اليوم وبعد أن تسنم الكابتن حسن احمد مهمة قيادة السفانة والاستعانة بلاعبين شباب من فرق النادي الاخرى عاد بريق الميناء الى الظهور من جديد بعد المستويات الكبيرة والنتائج الجيدة للفريق مما أدى الى تحسين موقعه في الترتيب العام للدوري والوصول الى المركز العاشر برصيد عشرة نقاط متخطيا فرقاً تمتلك دعم مالي ولن تقع في المحظور ويعود سبب توهج فريق الميناء الى مدربه الشاطر حسن احمد وما يمتلكه من فكر تدريبي شبابي استطاع وخلال فترة قصيرة من بث روح التفاؤل والحيوية لدى اللاعبين الشباب الذين يمتلكون الكثير من العطاء .

ما قدمه الشاطر حسن مع الازرق المينائي يجب ان يُدرس بعد ان اثبت أكذوبة الاحتراف التي يراهن عليها البعض من الاندية والتي تتسبب في هدر المال العام والتردي بالنتائج وبشكل خاص تجارب التعاقد مع اللاعبين المحترفين الافارقة الذين يعاني الكثير منهم من الاصابات والتي تظهر بعد اسابيع قليلة في الملاعب العراقية ! حيث اثبتت تجربة الميناء بعدم الحاجة الى بذخ الاموال واستقدام لاعبين (أكسباير) .

لوحة رياضية نقية قدمها ربان السفانة بعد ان اثبت علو كعبه وان الكرة للشباب وابناء المدينة الزاخرة بالمواهب الكروية كونهم الاكثر عطاء والاكثر حرصا على تقديم شيء يليق بإسمهم وسمعتهم .

  يقول المثل (ربّ ضارةٍ نافعة) ان عقوبة محكمة كاس التي عوقب بها نادي الميناء كانت نافعة الى حد كبير سواء انتبه اليها المسؤولين في هذا البيت أم لا ؟ ولهذا عليهم التركيز كي لا يتعرض ناديهم الى هزات مماثلة مستقبلاً .

والختام سلام …

?>