الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / تأكيد سياسي على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد .. المفوضية تسجل 549 خرقاً انتخابياً.. وبغداد في الصدارة!

تأكيد سياسي على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد .. المفوضية تسجل 549 خرقاً انتخابياً.. وبغداد في الصدارة!

 المشرق – خاص

ما ان اكد النائب عن الاطار التنسيقي محمد سعدون حسم امر اجراء الانتخابات في الموعد المحدد لها خلال الشهر الجاري باتفاق الأطراف السياسية والحكومة والمفوضية، حتى أعلن المستشار القانوني لشؤون المرشحين في مفوضية الانتخابات في العراق، حسن سلمان تسجيل 549 خرقاً انتخابياً في دعايات المرشحين، مشيرا إلى أن بغداد كانت أكثر المحافظات تسجيلاً لهذه الخروقات. فقد اكد النائب عن الاطار التنسيقي محمد سعدون إن “مفوضية الانتخابات أعلنت انها على اتم الجهوزية والاستعداد لخوض عملية الاقتراع خلال الشهر الجاري، إضافة الى ان الأطراف السياسية بمجملها عازمة على اجراء هذه العملية في التاريخ المحدد لها”. وأضاف ان “اللجوء الى خيار تأجيل الانتخابات مستبعد جداً، خصوصا ان جميع الأطراف المشاركة بالعملية الانتخابية قد حسمت امرها لاجراء عملية الاقتراع والتنافس فيما بينها على مقاعد مجالس المحافظات”. وبين ان “الجميع مستعد للانتخابات ولا توجد أي ظروف تدعو الحكومة للذهاب نحو خيار التأجيل الى موعد اخر، لكن قد يصار الى تأجيلها الى اشهر معدودة لا تتعدى نيسان المقبل، اذا دعت الحاجة الى اللجوء لهذا الخيار من اجل اتاحة مشاركة اطراف سياسية اخرى في عملية الاقتراع، على الرغم من ان التأجيل مستبعد جداً”. من جانبه أعلن المستشار القانوني لشؤون المرشحين في مفوضية الانتخابات في العراق، حسن سلمان تسجيل 549 خرقاً انتخابياً في دعايات المرشحين، وبينما أكد إزالة أكثر من نصفها، أشار إلى أن بغداد كانت أكثر المحافظات تسجيلاً لهذه الخروقات. وقال سلمان أن “مفوضية الانتخابات سجلت منذ بدء حملة الدعاية الانتخابية 549 خرقاً معظمها بسيطة لا تتعدى وضع الدعايات في غير الأماكن المخصصة لها”. وأضاف، أن “المفوضية اتخذت أسلوباً جديداً في التعامل مع هذه الخروقات، من خلال تنبيه المرشح بضرورة إزالتها، وتم إزالة أكثر من 60 بالمائة من هذه الخروقات”. وفيما يتعلق باستغلال الدعاية الانتخابية، أكد سلمان، أن “مجلس الوزراء تعامل مع الدعاية الانتخابية التي فيها استغلال للمال العام أو موارد الدولة بحزم شديد، وأصدر عدة قرارات بهذا الخصوص، فكان جهة ساندة لعمل المفوضية، وكذلك بقية المؤسسات الحكومية، ونتيجة لهذا التعاون الكبير كانت نسبة الخروقات قليلة وبسيطة”. أما أكثر المحافظات تسجيلاً للخروقات الانتخابية، أوضح سلمان أن “أغلب الخروقات سُجلت في بغداد بجانبي الكرخ والرصافة، تليها محافظتي نينوى والمثنى، فيما كان للمرشحين الرجال النصيب الأكبر من هذه الخروقات مقارنة بالنساء”. الى ذلك قالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة غلاي إن “أكثر من 5900 شخص تقدموا للترشيح بانتخابات مجالس المحافظات، وأن المفوضية طبعت أكثر من 17 مليون بطاقة انتخابية”، مشيرة إلى أنه “لم يقم أي مرشح بتغيير قائمته لحد الآن”. أما الخبير القانوني علي التميمي، فقد بيَّن أن “هناك أشكالاًت عديدة للخروقات التي يسببها بعض المرشحين في انتخابات مجالس المحافظات، من بينها إغداق الناس بالوعود، سواء الخاصة بالخدمات أو التعيينات في دوائر الدولة، وهذه الوعود يُحاسب عليها القانون”، مبيناً، أن “القانون العراقي يمنع استخدام موارد الدولة أو دور العبادة في الدعاية الانتخابية، بالإضافة لدوائر ومؤسسات الدولة وأموالها”. ويشتد التنافس الانتخابي في العراق بين قرابة 70 حزباً وتحالفاً سياسياً، وأكثر من 6 آلاف مرشح يسعون للفوز بمقاعد مجالس المحافظات في الانتخابات المحلية، المقرر إجراؤها في الـ18 من ديسمبر/ كانون الأول الحالي.

?>