الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / همسات: من يوقف قتل أطفال فلسطين؟

همسات: من يوقف قتل أطفال فلسطين؟

حسين عمران

يبدو ان الكيان الصهيوني هي الدولة الوحيد التي لا تلتزم بتاتا بدعوات ومطالب الأمم المتحدة ، بل وتضرب عرض الحائط كل ما تطلبه الأمم المتحدة من هذا الكيان الدخيل !

أقول هذا وأهالي غزة يتعرضون للقصف الوحشي منذ 46 يوما من قبل طائرات ومدافع ودبابات جنود الكيان الصهيوني ، وقد راح نتيجة هذا القصف العشوائي نحو 13 ألف شهيد وضعف هذا العدد من الجرحى .

صحيح ان هذا الكيان تلقى الدعم الكبير من قبل دول الاتحاد الأوربي منذ يوم 7 أكتوبر ، لكن بعد جرائمه وقصفه الوحشي لاهالي غزة دفعت تلك الدول الى خفض مساعداتها ، بل ان العديد من رؤساء تلك الدول دعوا وطالبوا بإيقاف القصف العشوائي الذي طال المستشفيات والمدارس وراح ضحيته الآلاف من الأطفال والنساء ، حتى ان المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور قال إن “الفظائع والإرهاب الذي ترتكبه إسرائيل في قطاع غزة يشكل إهانة للإنسانية، ولا يمكن تبريرها تحت أية ذريعة”.

 واضاف إن إسرائيل تواصل شن حربها الشرسة على الشعب الفلسطيني الرازح تحت احتلالها، متجاهلة بذلك الدعوات العالمية لوقف إطلاق النار ودعوات الجمعية العامة ومجلس الأمن إلى هدنة إنسانية، مشيرا إلى قيام إسرائيل بقصف 3 مدارس تابعة للأونروا تؤوي آلاف العائلات الفلسطينية النازحة بشكل مباشر، مما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى.

واكد أنه منذ بداية هذه الحرب في تشرين الأول الماضي، تعرضت 17 منشأة تابعة للأونروا لهجوم مباشر، في حين تأثرت 67 منشأة بالغارات الجوية والقصف الإسرائيلي في مختلف أنحاء قطاع غزة.

ونتيجة هذا القصف الاجرامي فان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جدد الأسبوع الحالي دعوته إلى “وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية” في غزة، بعد أن قالت الأمم المتحدة إن مدرستين تابعتين لوكالة الأونروا تعرضتا للقصف في أقل من 24 ساعة.

 وقال غوتيريش، في بيان: “أشعر بصدمة عميقة إزاء قصف مدرستين تابعتين للأونروا في أقل من 24 ساعة في غزة”، مضيفا “لقد قُتل وأصيب العشرات من الأشخاص، العديد من النساء والأطفال، أثناء بحثهم عن الأمان في مباني الأمم المتحدة”.

 وذكر: “تتسبب هذه الحرب في سقوط عدد مذهل وغير مقبول من الضحايا المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال، كل يوم، هذا يجب أن يتوقف، وأكرر دعوتي إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية”.

في حين رأى المفوض السامي لحقوق الإنسان أن مستوى العنف في قطاع غزة، خلال الأيام الأخيرة، لا يمكن فهمه، مع هجمات على المدارس التي تؤوي نازحين وتُحول مستشفى إلى «منطقة موت».

وقال فولكر تورك إن «الأحداث المروّعة التي وقعت، خلال الساعات الـ48 الماضية، في غزة تفوق التصور»، محذّراً من أن مقتل هذا العدد الكبير من الأشخاص في المدارس التي أصبحت ملاجئ، وفرار المئات للنجاة بحياتهم من مستشفى الشفاء، وسط استمرار نزوح مئات الآلاف إلى جنوب غزة، هي أفعال تتعارض مع الحماية الأساسية التي يجب توفيرها للمدنيين، بموجب القانون الدولي.

وبعد كل هذه الدعوات والمناشدات لايقاف اطلاق النار وإيقاف القصف العدواني فان الكيان الصهيوني لا يستجيب لكل هذه الدعوات والسبب ان راعي هذا العدوان هي اميركا التي فتحت ترسانتها للجيش الإسرائيلي ليقتل المزيد من اطفال ونساء وشيوخ ، ورب  سائل  يسأل لماذا لا تصدر الأمم المتحدة قرارا ملزما لايقاف القتال ؟

وهنا نقول ان الفيتو الأميركي سيكون بالمرصاد لاي قرار يدعو الى وقف القتال … فتبا لإسرائيل وحاميتها اميركا!!

husseinomran@yahoo.com

?>