الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : اولمبياد باريس

بين قوسين : اولمبياد باريس

كاظم الطائي

استنفرت بلدان العالم طاقاتها مبكرا لمشاركة فاعلة في منافسات اولمبياد باريس في العام المقبل وما يفصلنا عنه أشهر وليست سنوات ومازال درس رياضتنا في الدورة الرياضية العربية في الجزائر واسياد هانزو الصينية عالقا في الذاكرة

لم يكن حصادنا الرياضي في دورة الجزائر وهانزو الصينية مثمرا وأكثر من لعبة حملة لواء المشاركة العراقية وحققت بعض الاوسمة لكن ترتيبنا النهائي لم يكن مناسبا وفشلت العديد من الالعاب من نيل ما يوازي تاريخها وقاعدتها الكبيرة في حين غابت الفعاليات الفرقية وتوارت عن الانظار لأسباب مختلفة وكان بمقدورها ان تعيد بعض بهاء الامس  وان تقف في مراكز متقدمة تضمن لها الاوسمة وتحسين الحصاد ولنا في نسخ سابقة بصمة كما في اسياد نيودلهي في العام ١٩٨٢ حينما نال منتخبنا الوسام الذهبي وظفر منتخبنا ايضا بذهبية الدورة الرياضية العربية في الدار البيضاء المغربية في العام ١٩٨٥ فضلا عن فضية الدورة العربية في عمان في العام ١٩٩٩ وغيرها من نتائج زادت من غلة اوسمة الرياضة العراقية في مختلف المشاركات وقدمت الالعاب الجماعية بصورة افضل

ياترى ما حجم الاستعداد لدورة اولمبية مقبلة لم نجن في تاريخ المشاركات برمتها منذ اول اطلالة لرياضيينا في اولمبياد لندن ١٩٤٨ لغاية اخر دورة في طوكيو ٢٠٢٠ سوى وسام يتيم حصده الرباع عبد الواحد عزيز برفع الاثقال وغبنا طويلا عن منصات التتويج

المنتخب الأولمبي بكرة القدم يستعد للتصفيات المؤهلة لباريس منذ أشهر بقيادة الكابتن راضي شنيشل وحقق نتائج جيدة في رحلة الاعداد منها الفوز على المغرب والدومينكان والتعادل مع اميركا في معسكر إسبانيا ويسعى لنسخة جديدة لكرتنا في المحفل الاولمبيادي بعد تأهل سابق في موسكو و لوس أنجلوس وسيؤل واثينا وريودي جانيرو

فعاليات اخرى ترنو لحصاد افضل من سابقاته بالملاكمة والمصارعة ورفع الاثقال والعاب القوى والفنون القتالية وغيرها من العاب لكن حواجز وأرقام ومنغصات تلقي بظلالها على مشهد المنافسات ويبقى الامل قائما  في نيل ماعجز عنه السابقون وما أضيق العيش لولا فسحة الامل اليس كذلك

?>