محمد حمدي
اكملت مدينة البصرة الرياضية تحضيراتها لاستقبال الجماهير الغفيرة المتعطشة لحضور مباريات منتخبنا الوطني الرسمية على اديم ملعب البصرة الدولي جذع النخلة ، مع الوصول المبكر لوفد المنتخب الاندونيسي الى البصرة استعداداً لخوض المباراة الأولى في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 يوم الخميس المقبل.
وتاتي المباراة في اجواء مثالية من ناحية التوقيت واعداد الملعب وتهيئة الاعلام والجماهير لفترة كافية جدا سبقت الموعد الرسمي الى المباراة ، والاجمل ان الاندفاع والزحف الجماهيري بدا مبكرا هو الاخر لجماهيرنا الوفية من جميع المحافظات بما يؤكد امتلاء الملعب عن اخره كما حصل في بطولة خليجي 25 وجماهيريتها التي فاقت التوقع ، ولكن الظروف اليوم تختلف تماما عن الامس فبطولة الخليج الاقليمية الودية لاتوازي مباريات رسمية على مستوى التصفيات الدولية عن قارة اسيا لكاس العالم ، ولذلك كله فان الخطا ممنوع تماما ولايغتفر وبصورة خاصة ما يخص التنظيم والالتزام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم ، ولنا ثقة مطلقة ان الخبرات العراقية اللوجستية تعززت عبر اكثر من مناسبة ومن الممكن النجاح بتميز في هذا الاختبار الذي سيكون مفصلا مهما لقادم التصفيات على اختلاف مسمياتها.
هذا من جانب ومن جانب اخر وتحديدا الفني وحسابات المدرب واتحاد الكرة فان المباراة الافتتاحية لنا كفيلة باعلان شكل وحجم المنتخب الحقيقي مع وفرة الاسماء التي اعلنت او التي تنتظر الاعلان عنها في مباريات مقبلة ، لذلك اجد ان اختبار المدرب كاساس وملاكه المتواجد مع المنتخب سيكون على المحك تماما في مباراة العراق الاولى امام اندونيسيا التي لايمكن التفريط بها باي شكل من الاشكال واستثمار ميزة الارض والجمهور الى المدى الاخير هي ما يمكن ان يدفعنا الى الفوز وتعزيز التقدم في هذا الملف الى النفس الاخير ، وحقيقة الامر ان الاجواء المشحونة بدافع الفوز الذي تحقق الاسبوع الماضي برسم الاندية يحتم علينا تعزيز الانتصارات اليوم بصورة المنتخب المدعوم جماهيريا واعلاميا الى ابعد الحدود بدليل تواجد اعداد هائلة من الاعلاميين والقنوات المتابعة ووكالات الانباء والمواقع وغيرها ، نتمنى ان نشاهد مباراة كبيرة تليق بملعبنا وجماهيرنا ومكانة العراق الاسيوية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة