المشرق – خاص
انطلقت اعمال القمة العربية الإسلامية المشتركة لبحث اوضاع فلسطين والعدوان الصهيوني على غزة. ويشارك قادة اغلب الدول الإسلامية والعربية ضمنها الرئيس العراقي من اجل الخروج بموقف موحد تجاه العدوان الصهيوني. ومن جانبه قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في كلمة افتتاح القمة ان “هناك حقدا صهيونيا ضد سكان غزة الصامدين. وأشار الى ان “التهجير القسري للفلسطينيين جريمة حرب لا يمكن القبول بها”، مبينا ان “الكيان الصهيوني يشن حملة تطهير عرقي وإبادة جماعية على غزة”. وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال كلمته في القمة، انه “يجب وقف اطلاق النار في غزة فورا “، موضحا ان ” ما يحصل في غزة يبرهن فشل مجلس الامن الدولي بدوره”. وأضاف ولي العهد السعودي: استقرار المنطقة لا يتحقق دون انهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية “. وطالب الملك الأردني عبد الله الثاني بأن تبقى الممرات الإنسانية في غزة آمنة ومفتوحة لإيصال المساعدات بشكل دائم. وقال الملك عبد الله في كلمة له خلال القمة العربية الاسلامية المشتركة الطارئة بشأن غزة، أن “منع إسرائيل دخول الماء والغذاء والدواء إلى سكان غزة جريمة حرب”، مشيرا الى ان “العالم سيدفع ثمن الفشل في حل القضية الفلسطينية”. واضاف الملك في كلمة ألقاها خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة في الرياض، أنه “لا يمكن السكوت على ما يواجهه قطاع غزة من أوضاع كارثية تخنق الحياة وتمنع وصول العلاج، بل يجب أن تبقى الممرات الإنسانية مستدامة وآمنة، ولا يمكن القبول بمنع الغذاء والدواء والمياه والكهرباء عن أهل غزة فهذا السلوك هو جريمة حرب يجب أن يدينها العالم”، مؤكدا على ان حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وحل الأزمة المستمرة منذ عقود. في حين أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت حرب إبادة لا مثيل لها بحق شعبنا وتخطت كل الخطوط الحمراء”، متهما “سلطات الاحتلال ومن يساندها بتحمل المسؤولية عن قتل كل طفل وامرأة في هذه الحرب الظالمة”. وقال الرئيس الفلسطيني في كلمته خلال القمة العربية الإسلامية المشتركة الطارئة، إن “الولايات المتحدة بدعمها الكامل للاحتلال تتحمل مسؤولية عدم التوصل لحل سياسي للأزمة”، وطالب “بحماية دولية واعتماد حل يتم تنفيذه وفقا للشرعية الدولية والمبادرة العربية”. الى ذلك بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد مع نظيره الرئيس السوري بشار الأسد، آخر المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي وتداعيات العدوان على قطاع غزة، فيما أكد الجانبان على وجوب الوقف الفوري للقصف وتوفير ممرات آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية. وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية أن “رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، التقى على هامش أعمال مؤتمر القمة العربية في مدينة الرياض، رئيس الجمهورية العربية السورية بشار الأسد”. وأضاف البيان، أن “الجانبين بحثا العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها، وآخر المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، والأوضاع في فلسطين وتداعيات العدوان على قطاع غزة”. وأكد الرئيس “عمق العلاقات التاريخية بين العراق وسوريا، وضرورة تطوير سبل التعاون في المجالات كافة وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وأهمية العمل معاً من أجل مواصلة مكافحة الإرهاب والتطرف”. وأشار إلى “أهمية التنسيق والتشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المتبادل لتعزيز السلم والأمن الدوليين”، مؤكداً “موقف العراق المبدئي في دعم الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”. ودان الرئيسان بشدة “العدوان على غزة واستهداف المدنيين والمستشفيات، وشددا على وجوب الوقف الفوري للقصف وحماية السكان وضمان وصول المساعدات الإنسانية للعوائل المحاصرة وتوفير ممرات آمنة لها”. وأكد الرئيس بشار الأسد، “موقف بلاده الثابت في دعم جهود العراق للحفاظ على أمنه وسيادته”، مشيرا إلى “تطلع بلاده لتوطيد العلاقات بين البلدين، وتعزيز أواصر التعاون والتنسيق في مختلف المجالات”، مشيداً “بمواقف العراق الداعمة للشعب السوري”. وأضاف البيان، أن “اللقاء حضره نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين ووكيل وزير الخارجية السوري أمين سوسان”. من جانبها وجهت حركة حماس الفلسطينية رسالة إلى القادة العرب قبيل انعقاد قمة الرياض. ودعت الحركة في بيان “قادة وزعماء أمتنا العربية والإسلامية المجتمعين في الرياض إلى اتخاذ قرار تاريخي وحاسم بالتحرك لوقف العدوان الصهيوني على غزة فوراً”. وأضافت الحركة كما “ندعو لتشكيل لجان والتوجه نحو معبر رفح المصري الفلسطيني لإدخال المساعدات الإنسانية والوقود”، مشيرة الى انه “يجب إنقاذ المستشفيات في غزة التي خرجت أو ستخرج عن الخدمة قبل أن تتحول إلى مقابر جماعية ومجازر”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة