استطاع بريان موك، وهو فنان عصامى من ولاية أوريجون أن يعيد “الخردة” إلى الحياة، حيث يأخذ أشياء مثل الشوكات والمسامير وأجزاء السيارات ويحولها إلى منحوتات مذهلة، يجمع أشياء لأعماله الفنية من متاجر الآلات والسيارات المحلية، وقد تم منحه حرية الوصول إلى صناديق القمامة، وأقبية الناس، والجراجات.
ويقول موك: “لقد أحببت دائما المفهوم البسيط المتمثل فى صنع شيء جديد من شيء قديم، إنه تحدٍ إبداعى ممتع، والمكافأة هى أن استخدام المواد الخردة وأحفظها بعيدًا عن مدافن النفايات، آمل أن يشجع فنى الناس على اتخاذ تدابيرهم الإبداعية الخاصة”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة