التجرد من الانحياز الأعمى، والتفكير بعين عاقلة تزن الأمور بشكل عادل، عادة ما ينتج عنهما قرارات تنتصر للحق والإنسانية بعيدًا عن المعسكر الذى ستقف بجانبه من سيكون، وهذا ما تجسد في موقف إيلا إيمهوف، ابنة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكى، باتخاذ قرارها لنصرة أطفال غزة ودعمهم ضد المجازر الإسرائيلية، بعيدًا عن الموقف الرسمي لواشنطن الداعم لإسرائيل، وكذلك دون أن تتأثر بانتمائها لعائلة يهودية في الأساس، حيث أن والدها دوج إيمهوف، رجل يهودى، وأحد زعماء مواجهة معاداة السامية.
إيلا إيمهوف، صاحبة الـ24 عامًا، نشرت عبر الـ BIO بحسابها الشخصى على موقع “إنستجرام”، رابطًا لجمع التبرعات لصالح غزة، ضمن حملة “لدعم الإغاثة العاجلة لأطفال غزة”، والتي شاركته مع متابعيها البالغ عددهم 315 ألف شخص.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة