شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1) ان الحكومة العراقية اليوم تعد الوجود الأمريكي في القواعد العسكرية الأمريكية “تضييف” اي بمعنى اخر ان المحتلين الامريكان الموجودين في القواعد الأمريكية هم “ضيوف” لدى العراق وليسوا محتلين.. خوش غيرة وطنية!.
(2) هيمنة وسيطرة وتعاظم نفوذ اليهود الاشكناز، اي القادمين من أوربا وروسيا وامريكا على حكم الكيان الصهيوني ورئاسة الحكومة والجيش وأجهزة الأمن والاستخبارات عقد القضية الفلسطينية وزاد من قسوة الجيش الصهيوني ضد الفلسطينيين بسبب جهل هؤلاء اليهود الاوربيين لجذور الصراع الفلسطيني_ الصهيوني بل وجهلهم لتاريخ الفلسطينيين وأسس الصراع بالعكس تماما من اليهود الشرقيين أو السفارديم القادمين من العراق ومصر وسوريا الذين اقصوا من المناصب المهمة كرئاسة الحكومة التي شغلها يهود من نيويورك و بولندا وبعض الدول الأوربية بينما لم يتبوأ يهودي شرقي رئاسة الحكومة وابعد موشي دايان وهو القيادي اليهودي الوحيد المولود في فلسطين عن هذا المنصب!.
(3) اتركونا من المناقشة والاختلاف حول العصور السابقة التي مررنا بها وانتبهوا الى العصر الصهيوني المجرم أو الحقبة الصهيونية الظالمة الذي تمر بها المنطقة!.
(4) بايدن منحاز كليا لإسرائيل على حساب دماء اطفال ونساء وشيوخ غزة وموقفه لا يليق برئيس دولة كبرى لها اصدقاء وحلفاء عرب في الشرق الأوسط.
(5) من طرائف الحرب العراقية الإيرانية أن البعثيين كانوا يسوقون لقواطع الجيش الشعبي أبناء الشعب العراقي بغض النظر عن الاعمار والصحة الشخصية وبعيد تسريح سريع ومؤقت لمواليدنا ١٩٤٩ بقرار من صدام عام١٩٨٤ قرر الجيش الشعبي في منطقتي السكنية (حي الحرية) / قبل انتقالي منها عام ٢٠٠٠ الى منطقة سكنية أخرى / شمولي بالخدمة في القاطع!.
وعندما جئت إلى اصدقائي الذين كانوا كالعادة يمرحون في محل نجارة لصديق لنا جميعا.. فجأة وقفت أمامهم بعد أن سمعتهم يضربون اكفهم ويصفقون بقوة مع لحن جميل من مقطع من أغنية شعبية مصرية شهيرة وهم يواجهوني بصوت واحد: “اسمك بالقاطع ماشي وانت ماتدراشي”!. استلهاما من اللحن الخالد لاوبريت (الليلة الكبيرة)!.
وتركت كل شي من يدي ورحت اصفق واغني معهم ونحن نضحك بهستيرية : “اسمك بالقاطع ماشي وانت ماتدراشي”!.
يا حلاوة …
وكنت أنا المقصود بهذه الأغنية حيث علم اصدقائي بشمولي بهذا القاطع ولهذا ( نصبوا ) علي وارادوا مفاجأتي بالخبر كما يقال.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة