محمد حمدي
وثقت الصين نجاحها الساحق في مدينة هانغشو يوم امس الاول اثناء حفل الافتتاح الرسمي لبارالمبياد سيا بمشاركة 44 دولة من بينها العراق ، كأعظم دولة متمكنة الى ابعد الحدود في استضافة البطولات العالمية الكبرى مع جهود جبارة في المرونة والتعامل مع البطولات وفقا لضروفها ومتغيراتها، وان كانت بطولة تخص المعاقين من الرياضيين، فلا مستحيل امام العقول والامكانات والتخطيط السليم بشعار النجاح ولاشيء غيره.
حالة من الارتياح تعززت لدى الفرق المشاركة وهي تشاهد وتسجل الخطوات المدروسة بعناية فائقة في الاعداد والتنظيم وتوفير جميع المستلزمات الضرورية للفرق المشاركة ، وقد عبرت رئاسة الوفد العراقي عن هذا التحضير بأعجاب واشادة الامر الذي يجعل من جميع الظروف مواتية لتحقيق انجازات مهمة على الصعيد الاسيوي وافتتاح غلة العراق بميداليات جيدة من الممكن ان تتحقق في اكثر من لعبة يشارك بها وفد اللجنة البارلمبية العراقية من بين اثنتي عشرة فعالية مدرجة بجدول المسابقات بين العاب فردية وجماعية للرجال والنساء معا ، وبصورة خاصة مع تواجد ابطال العراق في العاب القوى ورفع الاثقال والعاب اخرى مهمة ، وان تكن النتائج الباهرة ليست بغريبة على ابطال البارلمبية ممن تعودنا منهم احراز افضل النتائج ، ولكن لمشاركة اليوم طعمها ومكانتها الخاصة بعد الفشل الذي رافق رحلة الاصحاء الى ذات المدينة في الدورة الاسيوية وما يمكن ان تعكسه نتائج الابطال المعاقين على اسم الرياضة العراقية .
حالة اخرى سجلت بفخر في رحلة وفدنا الكبير الى الصين واعطت دافعا معنويا لايستهان به وتمثلت بالاستجابة الرائعة والتفاعل الانساني لملاكات السفارات العراقية في قطر والصين ، فقد قدمت سفارة العراق في الدوحة جميع الامكانات لراحة الوفد اثناء فترة السفر ( الترانزيت ) الطويلة للفريق العراقي وتامين راحتهم خارج المطار وتوفير احتياجاتهم بما كان له اطيب الاثر في نفوس الجميع حتى موعد المغادرة ، وبذات الالية كان عمل سفارة العراق في الصين بعد وصول الوفد الى الصين والوقوف على جميع الاحتياجات الخاصة بهم والتواصل معهم في القرية الاولمبية ، حالة رائعة من الانسجام والعمل المتقن نتمنى ان تكون حاضرة مع جميع الوفود العراقية في بلدان العالم ، فاثارها ستكون كبيرة جدا وتنعكس على نتائجهم بافضل ما يكون
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة