المشرق – خاص
عقد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اجتماعاً بحضور رئيس هيئة المنافذ الحدودية والمدير العام للهيئة العامة للضرائب وعدد من مستشاري مكتب رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة ملفّ الإصلاحات الإدارية للمنافذ الحدودية. المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء قال في بيان إن “السوداني، ترأس اجتماعاً خُصص لمناقشة ملف المنافذ الحدودية، والإصلاحات الإدارية التي يجري تنفيذها فيها”. وأضاف، “كما جرى تناول أبرز التحديات والعقبات التي تحول دون النهوض بواقع هذا القطاع المهم، وذلك بحضور رئيس هيأة المنافذ الحدودية وعدد من مستشاري مكتب رئيس مجلس الوزراء والمدير العام للهيأة العامة للضرائب”. وتابع، أن “السوداني اطلع خلال الاجتماع، على تقرير مفصّل عن عمل المنافذ الحدودية وخططها ومسارات تطويرها، وجهودها في مكافحة الفساد عبر الكشف عن عدد من عمليات التلاعب والتزوير، فضلاً عن الإجراءات الإدارية المتخذة التي تُسهم في تطوير الخدمات المقدمة”. من جانب اخر كانت المشاريع المتلكئة التي تملأ المحافظات العراقية ولا يكاد يخلو مكان من مشاهد توقف المشاريع في مرحلة الهيكل او عند الحجر الاساس فقط، كانت واحدة من أهم الشواهد على حجم الفساد في العراق ومصداق على تأخره في التقدم والاعمار، في الوقت الذي بلغت المشاريع المتلكئة في مختلف القطاعات طوال السنوات الـ 17 الماضية اكثر من 1450 مشروعا، تمكنت الحكومة برئاسة محمد شياع السوداني من تخفيضها بنسبة تفوق الـ35% خلال أشهر. وبينما يمتلك العراق 7 الاف مشروع قائم، كان 1452 مشروعا منها متلكئة، ما يعني ربع المشاريع قيد الانجاز، هي مشاريع متلكئة، وينطبق مصداق “التلكؤ” على المشاريع التي مرت سنوات على انطلاقها مع بقاء نسبة إنجاز اقل من 10%. وخلال الاشهر والاسابيع الماضية، تمكنت الحكومة من تصفير قرابة 35% من المشاريع المتلكئة، فبينما كانت 1452 مشروعا متلكئًا بحسب وزارة التخطيط، انخفضت المشاريع المتلكئة الى ألف مشروع فقط حاليًا، مع استمرار العمل على حسم ملفات هذه المشاريع او سحبها من الشركات والمقاولين المحالة اليهم هذه المشاريع او اعادة تشغيلها وتمويلها. عضو لجنة الخدمات النيابية النائب باقر الساعدي، استعرض 4 أسباب وراء تلكؤ المشاريع طوال السنوات الماضية، مشيرا الى اعادة احياء 16 مشروعا خلال 5 اسابيع باشراف السوداني. وقال الساعدي ان “4 اخطاء رئيسية كانت وراء تلكؤ انجاز الاف المشاريع الخدمية في المحافظات خلال السنوات الماضية ابرزها الفساد وتقاطع الصلاحيات وعدم وجود رؤية شاملة وشفافة في دفع عجلة الاعمار للامام ما ادى الى اندثار جزء كبير منها والحاق خسائر مادية كبيرة في المال العام”. واضاف، ان “جهودا مباشرة من قبل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اسهمت خلال اقل من 5 اسابيع في اعادة احياء 16 مشروعا خدميا في المحافظات”، مؤكدا بان “الفساد لايزال يمثل تحديا كبيرا لمؤسسات الدولة”. وحول ما اذا كانت المشاريع التي تمت اعادة احيائها او المشاريع الجديدة ستعود للتلكؤ مجددًا، اشار الساعدي الى ان “اليات متابعة المشاريع باتت مختلفة وابتعدت عن سياقاتها التقليدية وهناك سلسلة من الملفات احيلت للنزاهة حول فساد في العديد من المحافظات ستصدر قرارات مهمة حيالها في القريب العاجل”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة