هناك آلاف “الفاشونيستاز” على مواقع التواصل اليوم، ولكن، هناك أيريس أبفيل واحدة.
قبل أن تصير “مؤثرة الموضة” مهنة ومصدر رزق، كانت مصممة الديكور وسيدة الأعمال الأمريكية، التي تدخل اليوم عامها الثاني بعد المئة، تعيد تعريف معنى أن يكون لكِ بصمة أصيلة في عالم التصميم والأزياء، ومعنى أن تبتكري أسلوبك الشخصي الذي يضعك على حدة بعيداً عن الصيحات والاستنساخ.
بنظاراتها الضخمة، وملابسها ذات الألوان المبهرجة والطبعات الغريبة، وأساورها التي تغطّي زندها بالكامل، تتحدّى أيقونة الموضة المبدأ القائل إن “الزائد أخو الناقص”.
الناقص هو توأم الملل، بنظر السيدة التي لقبّت بـ”عصفورة الموضة النادرة”، وأصبح اسمها مرادفاً للفرادة والجرأة.
في قاموسها لا مكان للاعتدال، ولا للبساطة، ولا للحلول الآمنة، كأنها تجعل من ملابسها قطعاً فنية، أو عروض فنون حيّة متنقلة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة