٤ أيام فقط تفصلنا عن ختام المنافسات الآسيوية في هانشغتو الصينية ورياضتنا تبحث عن انجاز يبعدها عن آخر الترتيب بعد ان شحت الاوسمة وعانت العابنا المشاركة في النسخة ١٩ من الاسياد من عسر الحال وضعف القدرات وتناقص العدد عن الدورات السابقة
٣٢ رياضيا عراقيا مثلوا ١٢ لعبة في النسخة الحالية ودع معظمهم المنافسات من أدوار مختلفة مثل التجذيف الذي بلغ فيه محمد رياض وزميله بكر شهاب النهائي واكتفى بالمركز السادس قارية من بين ٩ وصلوا لهذه المرحلة وأقل من ذلك في سباقات اخرى فردية وثنائية وفرقية بهذه الفعالية
القوس والسهم خيب الظن هو الآخر وكنا نترقب اطلالة افضل للمتسابقة فاطمة سعد وزميلها إسحاق لكن النتائج لم تسر اهل اللعبة ومن يتابع تفاصيلها والاعذار مشرعة للتداول بالرغم من ان النتائج السابقة تؤكد ان فاطمة نالت ذهبية العالم للشباب وغرب القارة والعرب
التايكواندو عاد للبلاد وبجعبته نحاسية سيف طاهر النحاسية ومراتب المبارزة لم ترتق لمنصات التتويج وكذلك الجودو وللملاكمة ممثل في حصاد الاوسمة قد يصل للنهائي في لقاء مرتقب وخسارته تمنحه الوسام النحاسي لرفع الغلة الى وسامين في الدورة الاسيوية
وربما لاهل الاثقال حكاية أبلغ لبلوغ الذهب او الفضة في المنافسات لاعادة هيبة المشاركة العراقية والابتعاد عن ذيل الترتيب الآسيوي بعدد الميداليات وحصاد المعدن النفيس
سباق التابع ٤ في ٤٠٠ متر سيد المنافسات في المسابقات الرياضية وعروس الالعاب تحديدا كانت لنا فيه ذكريات لا تنسى فهل يعيد طه ياسين ورفاقه زهو الامس وينعش الآمال بجيل يعشق الانجازات كما كانت لعباس لعيبي وطالب فيصل وحسن كاظم وحسين نصيف وعوف عبد الرحمن واخرين بصمة آسيوية تعد ماركة مسجلة لهؤلاء بين المنافسين من دول القارة
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة