المشرق – خاص
هنأ رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد بذكرى العيد الوطني، فيما أكد انه سيرة مشرفة تستوجب تحقيق تطلعات الشعب. وقال رئيس الجمهورية في تدوينة انه “بحلول مناسبة العيد الوطني نهدي أبناء شعبنا الكريم أطيب التهاني والأمنيات، مُستذكرين نضالات الشعب بجميع مكوناته لنيل حقوقه المشروعة والعيش بكرامة”. وأضاف أن “هذه المسيرة المشرفة تستوجب تعزيز التكاتف لترسيخ الأمن والاستقرار وحماية المكتسبات الوطنية وتحقيق تطلّعات شعبنا في البنّاء والتقدم”. من جانبه أكد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني أن العراق سيبقى ركيزةً من ركائز الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة والعالم وجسراً تتلاقى فيه الحضارات والثقافات. وقال السوداني، في منشور على حسابه بمنصة “إكس” (تويتر سابقا) بمناسبة العيد الوطني لجمهورية العراق: “اتقدم لأبناء وطننا الغالي، بجميع مكوّناتهم، وفي كلّ مكان، وللقوى الوطنية والهيئات الدستورية جميعاً، بأصدق عبارات التهنئة والمباركة”. وأضاف أن العراق كان دائماً” أرضاً مشعّة بمعاني الحضارة على العالم أجمع، مثلما كان البقعة التي يُصنع فيها التاريخ، وتسجِّل البشرية فيها خطواتها نحو التقدّم”. وأكد أن” ظهور الدولة العراقية الحديثة وانضمامها إلى عصبة الأمم، جاء استمراراً لهذا العنفوان الحضاري والثقافي الفاعل والمؤثر”. الى ذلك هنأت السفيرة الأمريكية لدى العراق آلينيا رومانسكي، العراقيين بالعيد الوطني. وقالت رومانسكي في تغريدة لها: “أتمنى لجميع العراقيين عيداً وطنياً سعيداً، وسنة قادمة مليئة بالسلام والازدهار. وإنني أتطلع إلى مواصلة عملنا معاً بشأن أولوياتنا المشتركة وتعزيز الروابط بين شعبينا”. على الصعيد ذاته عرضت وزارة الخارجية وثائق نادرة من أرشيف عصبة الأمم في جنيف، بمناسبة العيد الوطنيّ لجُمهُوريَّة العراق. وذكرت الوزارة في بيان، “إذ وافقت الجمعيّة العامّة لعصبة الأمم يوم 3 تشرين الأول 1932، على قبول العراق عضواً في عصبة الأمم بناءً على طلب الانضمام المُقدم من المملكة العراقيَّة آنذاك بتوقيع رئيس الوزراء الأسبق نوري باشا السعيد، بتاريخ 12 تموز 1932، ليصبح العراق أول دولة عربيَّة تنضم إلى هذه المُنظمة الدوليَّة آنذاك”. وأوضحت أن “وثائق الجمعيّة العامّة لعصبة الأمم تشير إلى أنَّ قبول انضمام العراق إليها جاء بعد أن اكتسب العراق مُقومات الدولة والتي تتمثل بالاعتراف الدوليّ، ووجود حكومة مُستقلة قادرة على أنَّ تسيّر أمور الدولة وإدارتها بصورة مُنتظمة وحفظ وحدتها واستقلالها وحفظ الأمن في كل انحائها، وللدولة مصادر ماليّة كافيّة لسد نفقاتها الحكوميّة ولديها قوانيّن وتنظيم قضائيّ وحدود ثابتة وتعهد العراق باحترام التزاماته الدوليَّة”. وتابعت أن “العراق كان أول دولة انضمت إلى عصبة الأمم بمُوجب المادة (22) من عهد عصبة الأمم الخاصة بالولاية والانتداب، بعد أن أصبح مؤهلاً للخروج من حالة الانتداب البريطانيّ التي وضع فيها بعد انهيار الدولة العثمانيّة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة