الأربعاء , مايو 20 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / التيار الصدري : مشاركة شبه مؤكدة بالانتخابات النيابية ..  لأول مرة.. (٧٠ ألف كاميرا) تراقب انتخابات مجالس المحافظات

التيار الصدري : مشاركة شبه مؤكدة بالانتخابات النيابية ..  لأول مرة.. (٧٠ ألف كاميرا) تراقب انتخابات مجالس المحافظات

المشرق – خاص

فيما تعتزم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، نصب عشرات آلاف كاميرات المراقبة داخل المحطات والمراكز الانتخابية، كشف مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عدم مشاركة الصدريين في انتخابات مجالس المحافظات، مشيرا ان مشاركة التيار الصدري في انتخابات مجلس النواب، شبه مؤكدة لغاية الان. وفيما تتواصل الاستعدادات لتنظيم الانتخابات المحلية في العراق، بعد توقفها لمدة 10 سنوات، حينما نظمت آخر مرة انتخابات مجالس المحافظات في أبريل عام 2013، تعتزم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، نصب عشرات آلاف كاميرات المراقبة داخل المحطات والمراكز الانتخابية. وتهدف المفوضية العليا للانتخابات من وراء هذه الخطوة رصد وتوثيق كافة تفاصيل ومجريات اليوم الانتخابي الطويل، وضمان أكبر قدر من الشفافية والنزاهة. وتعليقا على قرار المفوضية، قال رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية عماد جميل..  لأول مرة في العراق سننصب كاميرات مراقبة للعملية الانتخابية خلال انتخابات مجالس المحافظات، وسيتم تسجيل الأحداث بواقع كاميرتين في كل محطة، ستغطيان كافة تفاصيل عمليات التصويت. وأضاف .. سيتم تشغيل الكاميرات قبل بدء الاقتراع في الساعة السابعة صباحا ولغاية انتهاء عمليات الاقتراع بالكامل، والعد والفرز اليدوي وإعلان النتائج، اذ ستوثق هذه الكاميرات البالغ عددها قرابة 70 ألف كاميرا، المجريات داخل مختلف المحطات بالصوت والصورة، كما وسيتم نصب نحو 7 آلاف كاميرا في ساحات مراكز الاقتراع بهدف المراقبة، فضلا عن توفير كاميرات أخرى احتياطية تحسبا لتعطل بعض الكاميرات المنصوبة. ما يزيد هذه الانتخابات أهمية هو أنها أول استحقاق انتخابي منذ الانتخابات العامة الأخيرة التي جرت في أكتوبر من العام 2021، وما خلفته من فراغ سياسي مزمن امتد لقرابة عام كامل قبل تشكيل الحكومة من قبل ائتلاف إدارة الدولة، والتي كلف برئاستها محمد شياع السوداني الذي تولى منصب رئاسة الوزراء في 27 أكتوبر الماضي. وتنقسم الآراء في الشارع بين مطالب بعودة مجالس المحافظات كونها تعمق من اللامركزية الإدارية وتسهم في تنمية المحافظات وتطويرها خدميا، وبين من يعتبرها مجرد مجالس مترهلة ومرتهنة للكيانات السياسية. وكان مقررا إجراء انتخابات مجالس المحافظات في العام 2018، تزامنا مع الانتخابات البرلمانية حينها، لكنها أجلت أكثر من مرة. وعلى وقع احتجاجات شعبية غير مسبوقة وصلت ذروتها في نوفمبر من العام 2019، صوّت البرلمان العراقي حينها على حل تلك المجالس والتصويت على إنهاء عملها، وهو ما كان من بين أبرز مطالب المتظاهرين، لاتهامها بالفساد والارتهان للأجندات الحزبية والسياسية وفقهم. من جانب اخر كشف مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن سبب عدم مشاركة الصدريين في انتخابات مجالس المحافظات. وقال المقرب إن “زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يعتبر مجالس المحافظات حلقة زائدة في عمل مؤسسات الدولة وهي حلقة لهدر المال والفساد والابتزاز، ولهذا التيار الصدري كان داعما بقوة لحل تلك المجالس، ولهذا الصدر رفض المشاركة بانتخابات المجالس فهو يرفضها وعمل على حلها سابقا”. وأضاف أن “مشاركة التيار الصدري في انتخابات مجلس النواب، شبه مؤكدة لغاية الان، كما ان الصدريين ربما تكون لهم مواقف سياسية خلال المرحلة المقبلة من خلال المطالبة بالانتخابات المبكرة للعودة الى الساحة، فهذا الأمر قيد الدراسة والمناقشة ما بين قيادة التيار في الحنانة”.

?>