شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1) تبقى قضية كركوك قنبلة موقوتة في جيب الحكومة اذا لم توضع الحلول العراقية المشرفة والعادلة لها بدلا من سياسات التهديد والتوترات غير النافعة ونحن نعرف واهل كركوك والحكومات العراقية المتعاقبة يعرفون ان العيش بسلام ووئام لا يتطلب سوى المشاركة الحقيقية بالحفاظ على هوية كركوك انها مدينة متنوعة وغنية بالقوميات والاديان من اجل قوة كركوك لا تسليمها لطرف دون اخر بل احياء نموذج القيادة المشتركة او مجلس حكم عادل ممثل من جميع مكونات كركوك من التركمان والعرب والكرد.
(2) لاحظت للأسف في مساء اليوم الثاني لافتتاح معرض الكتاب حملة تفتيش وتحقيق وتدقيق – من جهة معروفة – في عناوين بعض الكتب المعروضة في اجنحة المكتبات ودور النشر العراقية واحتجزوا بعض الكتب التي اطلعت شخصيا على عناوينها لان الحملة جرت امام عيني وأعيدت بعض الكتب فورا بينما ابقوا بعضها لديهم لحين اكمال فحصها سياسيا!.
لا تليق بسمعة الثقافة العراقية هذا السلوك (الأمني!!) و(الشرطوي!!) امام عشرات الناشرين العرب المشاركين في معرض الكتاب ولماذا تشن حملات المداهمة اثناء افتتاح المعرض ولماذا لم تتخذ هذه الخطوة قبل افتتاحه؟!.
(3) كان حضورنا معرض الكتاب فرصة للقاء الزملاء والاصدقاء وتبادل الذكريات والمواقف والآراء وايضا شراء الكتب والمطبوعات العربية التي لم تتوفر في المكتبات العراقية.
(4) اللطف والسماحة واللياقة الحلوة لمستها شخصيا من خلال زيارتي لأكثر من جناح لبيع الكتب والمطبوعات الدينية المسيحية العراقية او المصرية القبطية!.
(5) ما زالت الكتب المصرية والسورية واللبنانية في مقدمة المطبوعات العربية من حيث الموضوع والشكل!.
(6) ما تفتقد مجالسنا اليه في جميع مقاهي بغداد ذلك المشهد الكلاسيكي الاثير على القلب وهو رؤية العشرات يغطون وجوههم بصفحات “الجرايد” مستغرقين في قراءة الاخبار والمقالات والتعليقات.
(7) وصلتني رسالة شكر وتقدير من السيدة مديرة مكتبة مركز الشرق الاوسط في جامعة اوكسفورد على استلامها والمكتبة نسخة من كتابي (تاريخ الحركة الصهيونية في العراق ودورها في هجرة اليهود عام 1950-1951) كما اعلمتني المكتبة المذكورة مشكورة ان الموظفين فيها انتهوا من فهرست كتبي ال(31) الموجودة على رفوفها ووضعها تحت استعمال طلبة الماجستير والدكتوراه او المطالعين بشكل عام.. تحية من القلب للسيدة ماريالويسا والدكتورة هناء ججاوي.
(8) صار بيع وشراء وثائق وكتب ومراسلات ومخاطبات الاجهزة الامنية الصدامية علانية وبلا تردد او خوف من محاسبة الحكومة واخذ بعض المتنفذين يكلفون بعض الاعلاميين كوسطاء في عملية الشراء والبيع لغرض اتلاف الماضي “المشرف” لهم!.
(9) مستقبل مقهى الشابندر.. اصبح على كف عفريت.. والعاقل يفهم يا وزارة الثقافة وامانة بغداد ومجلس الوزراء الموقر!.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة