المشرق – خاص
توقع العالم العراقي أستاذ الجيولوجيا بجامعة بغداد، البروفيسور صالح عوض، حدوث زلازل جديدة في 10 تشرين الأول المقبل تضرب الحدود العراقية الإيرانية والشمال السوري، يأتي ذلك بعدما اعلن قسم الرصد الزلزالي إلى وقوع هزتين أرضيتين بمحافظة دهوك وأخرى بمدينة كركوك، فيما قالت مراصد زلزالية، إن شدة الهزة بدهوك بلغت 4.6 درجة، وفي كركوك 4.7 درجات على مقياس ريختر. فقد توقع العالم العراقي أستاذ الجيولوجيا بجامعة بغداد، البروفيسور صالح عوض، حدوث زلازل جديدة في 10 تشرين الأول المقبل تضرب الحدود العراقية الإيرانية والشمال السوري. وقال صالح عوض إن الحالة صعبة وغير مستقرة بالنسبة للبلدان العربية والآسيوية حتى 10 أكتوبر المقبل وكذلك بالنسبة لشبه الجزيرة العربية والعراق والشمال السوري. وأضاف أن الشمال السوري يمثل الجزء الشمالي الشرقي من الصفيحة الإفريقية وقد يحدث زلزال، مشيرا إلى أن الجهد عال على هذه الألواح في هذه المناطق. كما فسر العالم العراقي أسباب حدوث زلزال المغرب الذي ضرب مدينة مراكش بقوة 7 درجات على مقياس ريختر استنادا إلى النظرية الكوكبية، حيث أوضح أن المغرب رقعة جغرافية واسعة تقع على الحافة الشمالية الشرقية للصفيحة الإفريقية. وأضاف أن الصفيحة الإفريقية نشطة بدرجة كبيرة وهو ما أثبتها زلزال المغرب، مؤكدا أن الصفيحة المغربية تتحرك بحكم موقعها. الى ذلك أصدر قسم الرصد الزلزالي التابع لوزارة النقل تقريره عن الهزات الأرضية التي ضربت محافظات عراقية، فيما أكد أن مصدرها الحدود التركية. وذكر القسم، في بيان، أن “مراصدنا الزلزالية في الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي سجلت حدوث ثلاث هزات أرضية فجر امس الاثنين في محافظتي دهوك وكركوك بدرجات متفاوتة”. وفي وقت سابق كشف مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي تفاصيل هزة أرضية ضربت العراق، شعر بها أهالي محافظة كركوك شمال البلاد، وقال إن قوتها بلغت 4.7 درجة على مقياس ريختر، مضيفا إن عمقها بلغ 10 كيلومترات. من جانبها، أشارت مصادر محلية على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت سابق، إلى أن الهزة الأرضية بلغت قوتها 4 درجات على مقياس ريختر وشعر بها السكان في مناطق عدة من كركوك.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة