الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / مدارات حرة : مختصر مفيد

مدارات حرة : مختصر مفيد

شامل  عبدالقادر

كاتب عراقي

  • هناك محاولات لتجديد الرئاسة للمرة الثانية لبايدن العجوز المكعبر  وهناك الحاح من طبقة الشباب الامريكي  لانتخاب بايدن على امل تنفيذ وعود بايدن بحماية حقوقهم وحقوق اقرانهم  في بلدان الشرق الاوسط!.
  • ظاهرة الانقلابات العسكرية الاخيرة في افريقيا اعادت للذاكرة ظاهرة الانقلابات العسكرية في بلدان امريكا اللاتينية واجزاء من الوطن العربي!.
  • الى متى ستصمد روسيا في حربها في اوكرانيا وما الذي تخبئه الاقدار للرئيس بوتين؟!
  • التحركات الاخيرة في سوريا على حافاتها ” العراقية ” وظهور الحشد العشائري السوري وما رافقه من تحركات عسكرية امريكية مسلحة مريبة تؤشر الى وجود “خبطة” امريكية ضد روسيا وتركيا وايران في سوريا الممزقة المجزئة!.
  • اضطراب حبل الامن الداخلي الاخير في كركوك له دلالات خطرة على صعيد جميع المحافظات الشمالية  والمحاذية لكركوك نفسها وكان قرار القائد العام للقوات المسلحة للأجهزة الامنية والعسكرية بضرورة الحفاظ على الامن  الداخلي لمدينة كركوك “مهما كلف الامر” له صدى ايجابي كبير!.
  • وفاة الفنان الكبير ياس خضر ترك غصة كبيرة والماً ممضاً برغم تسليمنا بقضاء الله وقدره .. رحم الله الفنان الاصيل ابا مازن .. رحل بهدوء وقد انتهى من تحضير شريط غنائي جديد .. ابو مازن يمتلك علاقات طيبة مع المواطنين الاكراد في اربيل والسليمانية ودهوك وله بينهم شعبية واسعة جدا وهو محبوب جدا من قبل الاكراد  ويبادلهم ابو مازن هذا الحب النقي.
  • رحل الشاعر الغنائي المعروف كريم العراقي بعد معاناة وعذاب مع المرض وكان مجلس العزاء الذي اقيم في دبي برعاية الفنان الكبير كاظم الساهر له وقع مؤثر في النفوس دل على اخلاص الساهر وحبه الكبير للعراقي ..وتوقعنا مع رحيل العراقي ان تثار زوبعة من النقد والانتقاد غير المنصف وغير العادل للساهر على عدم حضوره مجلس العزاء الذي اقيم في بغداد والكل يتفق على وجود ثغرات امنية خطرة لا تهدد حياة الساهر وحده بل حياة اي عراقي يوضع في الهدف من قبل العصابات المنفلتة!.
  • سياسي عراقي كان نائبا سابقا “خبص” العالم وليس العراق وحده بأكاذيبه وتوقعاته بحصول تغيير كبير في العراق مع مطلع العام المقبل ومع ترهات هذا النائب الفاشل ترافقت حملات تبشر بتعيينه “قائدا اوحدا”  للعراق .. يالسخرية الاقدار!.
  • الحملات التي تنطلق من خارج الحدود لتزوير تاريخ العراق وتزييفه وتحريفه لصالح الديكتاتورية واعوانها من جلادي قصر النهاية والمخبرين السريين لن تنفع ابدا فهؤلاء ورموزهم ذهبوا الى حاويات الزبالة منذ عشرين سنة ولا رجعة لهم ابدا!.
?>