المشرق – خاص
برغم ان مفوضية الانتخابات أعلنت لاكثر من مرة بانه لا تمديد لفترة تسجيل الناخبين ولفترة تسجيل التحالفات، الا انها وقبل نهاية الدوام الرسمي ليوم امس الاحد بنصف ساعة أعلنت مفوضية الانتخابات، تمديد فترة استلام قوائم الأحزاب والتحالفات لغاية يوم غد الثلاثاء. المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي قالت إن “مجلس المفوضين قرر تمديد فترة استلام قوائم الأحزاب والتحالفات لغاية نهاية الدوام الرسمي ليوم غد الثلاثاء”. وكانت مفوضية الانتخابات، اكدت ان عدد المرشحين المسجلين للمشاركة بانتخابات مجالس المحافظات بلغ 348 مرشحاً. ووفقا للمتحدث باسم المفوضية، جمانة الغلاي، فإن “عدد الناخبين الذين حدثوا بياناتهم لغاية نهاية الدوام الرسمي ليوم أمس الأول السبت، بلغ 942.406 ألف ناخب، بينهم 3331 نازحا، فيما بلغ عدد الناخبين من مواليد 2005 المسجلين الجدد 99.308 ألف”. وأكدت أن “عدد المرشحين المسجلين للمشاركة بالانتخابات حتى نهاية الدوام الرسمي ليوم أمس بلغ 348 مرشحا”. وكان رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية عماد جميل قد اكد صباح امس الاحد بأنه “لا يوجد أي تمديد جديد للمرشحين ولا للناخبين، وأن إغلاق مراكز التسجيل سيكون اليوم الأحد”. وأضاف إن “هناك إقبالا كبيرا على شعب المرشحين في مكاتب خاصة بغداد والمحافظات التي ارتفع فيها أعداد التحالفات الانتخابية كالأنبار وواسط وبابل والمثنى”. وحتى الآن لم يصدر أي موقف يوضح موقف التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر المشاركة في الانتخابات من عدمها. ولم يدل التيار الصدري الذي يعتبر أكبر الأحزاب الشيعية جمهورا، بأي تصريحات حيال موقفه من الانتخابات، وهو ما يعني أن جمهوره المقدر بأكثر من 5 ملايين سيقاطع عملية الاقتراع أيضا. وقال عضو بارز في التيار الصدري إن “القرار بالمشاركة يتخذه مقتدى الصدر بنفسه.. حتى الآن لا يوجد أي بوادر بالمشاركة”، معتبرا أن إجراء الانتخابات بموعدها المحدد في الثامن عشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، “غير أكيد، وقد يتم تأجيلها أيضا”، وفقا لقوله. وأضاف طالبا عدم الكشف عن هويته إن “التيار الصدري في حال عدم مشاركته لا يتوقع منه دعم أي قائمة انتخابية أخرى حتى تلك المستقلة والشعبية التي تبنت سابقا مواقف مؤيدة للصدر”. إلى ذلك، قال عضو في المفوضية إن “بعض الأطراف ما زالت تحاول الضغط لتمديد فترة التسجيل، لأجل تحقيق أهداف لها”. وبحسب ما أكد فإن “المفوضية لا مشكلة لديها مع أي جهة سياسية، لكنها محددة بسقوف زمنية لا تستطيع تجاوزها، وأن أي تمديد آخر سيتسبب بالحرج للمفوضية التي تريد الالتزام بالفترات الزمنية المحددة حتى إجراء الانتخابات”. وأشار إلى أن “بعض القوى ما زالت تجري حوارات لتشكيل تحالفات جديدة، وتحاول كسب وقت إضافي”، مرجحا عدم تمديد التسجيل. وكان أمين عام تيار “بيارق الخير”، محمد الخالدي قد اكد أن تياره سيقاطع الانتخابات المحلية المقبلة، “لأنه يدرك بأن هناك متطلبات يجب توفرها لضمان نزاهة وشفافية التنافس بين القوى”، مرجحا في تصريح صحافي يوم أمس، مقاطعة أحزاب أخرى. وأشار إلى أن “أبرز الأسباب للمقاطعة هو عدم شفافية قانون الانتخابات، والتمويل الهائل لبعض القوى السياسية، وعدم وجود قانون يدقق في الأموال الطائلة المرصودة لبعض المرشحين”. وأكد أن “إمكانيات الدولة تستغل في بعض المحافظات لصالح قوى وجهات متنفذة مع رصيد مالي كبير”، متسائلا “كيف تكون المنافسة في ظل هذه الأجواء؟”. وأعلنت المفوضية، في وقت سابق، عن مشاركة 50 تحالفا انتخابيا في الانتخابات المحلية (انتخابات مجالس المحافظات)، المقررة في 18 كانون الأول المقبل، 33 منها تحالفات جديدة، وستكون هذه أول انتخابات محلية تُجرى في العراق منذ إبريل/ نيسان 2013.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة