الجمعة , مايو 1 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / مدارات حرة : مختصر مفيد

مدارات حرة : مختصر مفيد

شامل عبدالقادر

كاتب عراقي

  • تعاظمت ظاهرة الشذوذ الجنسي وتقديس الجندر ومنح الحريات المطلقة لاختيار نوع الجنس في امريكا لان يكون الرجل ذكرا في الصباح وانثى على سرير الانتظار في الليل  وعندما يولد طفل جديد في احدى مستشفيات امريكا يسال الاب الممرضة بلهفة : هل هو ولد ام (بنية)؟ تجيبه الممرضة بوجه عبوس: “هذا موشغلك هو المولود من يكبر يختار ان يكون ولدا ام بنية”!.
  • بعض العراقيين الذين التقيتهم في الصيف الماضي وهم في زيارة “حنين” الى بغداد و الذين لجئوا الى السويد وهولندا وبلدان اوربية اخرى شكوا من قوانين “التحرر” المفروضة على العوائل ومنها مثلا عدم محاسبة بناتهم باختيار الاصدقاء والامتناع عن مسائلتهن عن التأخر بالعودة الى البيت بعد منتصف الليل وان القوانين الامريكية والغربية تحاسب محاسبة صارمة العوائل التي تقيد حريات البنات وهذا الكلام على ذمة العراقيين “الاوربيين”!.
  • زارني مواطن من اهالي النجف في  مقر الجريدة واخبرني انه يعمل خبازا وانه تخلى عن اقامته مع عائلته في احدى الولايات الامريكية التي طلب اللجوء اليها قبل سنوات والسبب انه اكتشف ان المدرسة التي يتعلم ويدرس فيها اولاده تعلمهم وتدرسهم الديانة اليهودية وعندما احتج لدى ادارة المدرسة بكونه مسلما واولاده مسلمين طلبوا منه الانتقال الى مدينة امريكية اخرى فاختار صاحبنا العودة الى العراق وترك جميع امتيازات اللجوء والجنسية الامريكية خلف ظهره حفاظا على اولاده!.

(4) واخر يعمل سائق تاكسي من اهالي الزعفرانية عاد مع عائلته من امريكا الى بغداد بعد ان حاسب ابنته على تأخرها بالعودة الى البيت وسهرها في نادٍ مع “صديقها!” وضربها ضربا مبرحا فاشتكت ابنته لدى الشرطة التي امرت بتوقيفه بذريعة انتهاك حرية الشابة!.

(5) تضطر بعض العوائل العراقية المحافظة المقيمة في الغرب وامريكا الى القبض على سلوك بناتهن واولادهن كما تقبض على الجمرة للحفاظ عليهم من الانحراف ومحاولة تزويج البنات من اقاربهم او من عراقيين. روى لي شاب مقيم في محافظة عراقية  انه خطب ابنة خاله المقيمة في النمسا وبعد حفل عقد القران في بغداد وانفاقه ملايين الدنانير على الدعوات والسهرات تفاجا بسفر خطيبته الى اهلها في النمسا ومن هناك اتصلت به تطلب الانفصال لان الحياة في بغداد لا تطاق  وتحرمها من السهرات والحفلات  التي اعتادت عليها في “ليالي فينا” واستجاب الشاب الى طلبها وانفصلا!.
(6) اعترف ان حياة العوائل العراقية في اوربا وامريكا معقدة جدا وصعبة جدا ومزدوجة جدا برغم ما توفر لها من سبل العيش المريح والكريم ولكن تبقى العلاقات الاجتماعية هي عقدة العقد…. ويا ويل عدو الدار من ثورة الاحرار ضد الحديد والنار!.

(7) اتصلت بي سيدة من بودابست واخبرتني ان ابنتها الصغرى اختفت مع “صديقها الاوربي” بعد ان اعتنقا عقيدة وثنية تؤمن بالذبح البشري كقربان للوثن “!!” وقالت انها علمت انهما ظهرا في اسطنبول وانها لحقت بهما لانتشال ابنتها من هذا الضياع لكنها وصلت متأخرة فقد قام صديقها بذبحها حسب عقيدتهما الجديدة فداءا للمحبوب!.

?>