الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: من الجزائر الى الصين

بين قوسين: من الجزائر الى الصين

محمد حمدي

اختتمت الدورة العربية بنسختها الخامسة عشرة التي اقيمت في الجزائر في اللخامس عشر من الشهر الماضي بمشاركة عراقية متواضعة جدا في المركز التاسع على مستوى العرب بعد المشاركة بثلاث عشرة لعبة فردية وجماعية كان نصيب اغلبها الفشل او تواضع النتائج بطريقة محزنة وصادمة ، حتى لتلك الفرق التي حققت الميداليات البرونزية وكانت بتقليدها للميدالية تحصيل حاصل لمشاركة ثلاثة او اربعة لاعبين فقط على مستوى المنافسة واحد مؤشرات الضعف بصورة عامة للدورة ومع ذلك كنا ثالث ثلاثة او رابع اربعة ، وقد كان تبرير اغلب الاتحادات قصر فترة الاعداد نسبيا او ان المشاركة كانت اعدادية للاولمبياد الاسيوي الشهر المقبل في الصين ، وهو تبرير مستنسخ سمعناه مرارا عبر حقب زمنية غابرة كانت فيها نتائج السابق واللاحق الواحدة اكثر بؤسا من سابقتها ، فلا لاعب الشراع سيتعلم في غضون شهر اصول المسابقة التي لم يتقنها اصلا ولا لاعب الجودو الذي لايقوى على الاستمرار اكثر من دقيقة بقادر على الصمود في بطولة اقوى واشد مراسا ولا لاعب السباحة سيتنازل من ترتيبه الاخير والحديث ينطبق ايضا على العاب القوى والملاكمة وتنس الطاولة والكراتيه وحتى المصارعة ورفع الاثقال التي كان تواجدها في الدورة العربية افضل من غيرها ولكن لاينبغي ان ينال منا تطلعنا فيهما الى بطولة اسيا ايضا بذات النتائج في الدورة العربية لاننا سنواجه منتخبات اسيا المحترفة بالالعاب الفردية وبواقع مشاركات واسعة ليس على غرار ما حصل في الجزائر.

نحن نعلم ان اللجان الفنية من الاساتذة والمختصين قد عايشت الدورة العربية في الجزائر واطلعت على البون الشاسع في المنافسة لعدد كبير من الرياضيين العراقيين مع نظرائهم العرب ، وحقيقة القول لا اعلم وجهة نظرهم عن جدوى المشاركة وما يمكن ان تحتويه تقاريرهم التي ترفع الى اللجنة الاولمبية حول المشاركة في دورة الالعاب الاسيوية في الصين ، وان لغة المنطق والعقل تؤثر عدم المشاركة باغلب الالعاب لانها هواء في شبك وان مردود المشاركة سينعكس سلبيا ليس على مستوى الرياضة والالعاب ولكن على مستوى سمعة البلاد في المشاركات الخارجية التي يجب ان تدرس الف مرة وتوثق بالارقام قبل خوض المغامرة

?>