الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : مشاريع مؤجلة!

بين قوسين : مشاريع مؤجلة!

محمد حمدي

منذ ايام قلائل سجلت الجزائر نجاحا مبهرا عبر استضافتها الدورة الرياضية العربية بمختلف الالعاب الرياضية ، ويعود سر النجاح الى البنى التحتية من قاعات رياضية مغلقة ومسابح وملاعب ، ومع ان اعلب البنى التحتية وبصورة خاصة القاعات تعود الى سبعينيات القرن المنصرم لكن حالة التاهيل والتجديد الممتازة جعلت منها اماكن جيدة وحديثة لاقامة المنافسات بمختلف الالعاب الرياضية .

ومع سعينا اعلاميا لاستضافة البطولات الكبرى وهي حالة طيبة بالتاكيد لعودة بغداد ومدن العراق الاخرى الى الواجهة الرياضية ، ولكن معها لابد لنا من مراجعة حقيقية لما هو متوافر من قاعات ومسابح اولمبية ولنبتعد عن الملاعب لانها بالعموم تفي بالغرض ، اما القاعات فهي بعيدة كل البعد عن المطلوب سواء من تحتاج الى تاهيل وصيانة او تلك الجاثمة قيد الانجاز والمؤجل استمرار العمل بها الى وقت غير معلوم ولعل اولها قاعة بغداد ارينا بسعة 7000 مشاهد التي بات من الضروري جدا انهاء جميع مشاكلها وافتتاحها كاحد الحلول الجذرية الذي يؤمن اجراء منافسات باجواء طيبة وينهي نصف مشاكل القاعات الرياضية .

ووفقا لما اعلن عنه الوزير السابق للشباب والرياضة وهو ختام او خلاصة ما يخص هذا المشروع فأن أهم المشاكل التي تعيق إنهاء العمل بقاعة بغداد، هي مشكلة المسقف الحديدي والتي تعدُّ أبرز مشاكل المشروع والذي أثار جدل لجنة التحقيق التي شكلت وقتها ورفعت توصية وتمَّت إحالة الموضوع للنزاهة  على خلفية شكاوى كثيرة وتاخير واندثار ، وكان من المفترض، أنَّ يكتمل العمل بالقاعة على أبعد تقدير في الشهر التاسع من العام (2021) ، لكنه تأخر بشكل كبير وباعمال استئناف لاترقى الى مشروع بحجم قاعة ارينا .

وهنا يجب ان يكون السؤال محتوما ترى هل ان احالة المشروع الى هيئة النزاهة تعني بالضرورة موته سريريا وتوقفه ام علاج اسباب التوقف وكشف الملابسات ، يقينا ان المشاريع المحالة الى النزاهة من ملاعب وقاعات وغيرها تنتظر الاجابة بل الاجابات الصحيحة الواضحة وليست الاجابات بطابع التشويش الذي لايوصل الى شيء من قبيل سيعود العمل قريبا والشركة تدرس امكانية  الاستئناف ولي ثقة تامة بان سعي السيد الوزير احمد المبرقع لو انصب على القاعة الرياضية ونجح في اخراجها الى النور وهو قادر على ذلك بالتاكيد بسبب حرصه الكبير على نجاح اية استضافة جديدة لبطولات دولية ، ان تكللت جهوده بالنجاح فان المشاريع الاخرى المتوقفة من ملاعب وقاعات ومسابح ومراكز شبابية وغيرها ستكون جاهزة للعودة والاستكمال واسعاد جماهيرنا الرياضية.

?>