المشرق – خاص
بحث رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد مع وزير الموارد المائية، عون ذياب عبد الله، الوضع المائي ومعالجة الآثار الناجمة عن شحّ المياه في العراق، الى ذلك دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي العراق للاستفادة من خطة الاندماج الاقتصادي لدول الخليج. فقد ذكر المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية أن “رشيد، استقبل في قصر بغداد، وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله”، مبيناً أن “اللقاء لمناقشة الوضع المائي ومعالجة الآثار الناجمة عن شحّ المياه في البلاد”. وبحسب البيان، أكد رشيد: “أهمية التنسيق والتعاون مع دول المنبع لزيادة الإطلاقات المائية، والاستمرار في بذل الجهود على الصعيد الإقليمي للحفاظ على حصة العراق العادلة والكافية من المياه”. وشدد رئيس الجمهورية، على “أهمية التركيز على الواقع المائي وتطويره من خلال المتابعة المستمرة لإنشاء السدود لخزن المياه ومعالجة مشاكل الجفاف والتصحر وانخفاض مناسيب المياه الجوفية، والتجاوز على الحصص المائية بأنشاء بحيرات الأسماك غير المجازة”، مؤكداً “ضرورة تحسين إدارة المياه ومنع الهدر والإسراف في استخدامها سواء للأغراض الزراعية أو الاستخدام المباشر والبدء بحملات توعوية إعلاميا في هذا الشأن”. من جانبه، بين الوزير “الوزارة مستمرة في جهودها الحثيثة مع دول الجوار ذات العلاقة للتوصل إلى نتائج عادلة ومنصفة في السياسات المائية تضمن الحقوق وتراعي وتحفظ الحياة والبيئة وتؤمّن المصالح المشتركة للجميع”. من جانب اخر دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي العراق للاستفادة من خطة الاندماج الاقتصادي لدول الخليج. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية فؤاد حسين، مضيفا هنالك خطط خليجية عديدة للدمج الاقتصادي، ونحن نأمل أن نشرك الأشقاء في العراق ببعض منها، وأن يستفيدوا منها. وأشار الى ان كافة الدول الخليجية لديها خطط اقتصادية، تنموية، طموحة، تستطيع من خلالها أن تنمي نفسها وتطور وتنوع من اقتصادها، ونأمل أن يكون للعراق دور في هذا المجال. من جانبه أكد وزير الخارجية فؤاد حسين أن الحكومة لديها خطط واضحة لاستثمار الغاز العراقي، فيما بين ان “الربط الكهربائي مع الخليج والسعودية كان محوراً أساسياً من النقاش مع امين عام مجلس التعاون الخليجي”. وقال حسين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، إن “العراق ماضٍ بتطوير العلاقات الخليجية وتقويتها”، مشيرا إلى أن “السياسة العراقية الخارجية قائمة على تقوية وتطوير العلاقات”. وتابع أن “المباحثات مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطرقت إلى ملف الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون مع العراق”. فيما كشف سبهان ملا جياد مستشار رئيس الوزراء عن الملفات التي سيتم مناقشتها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته المرتقبة إلى العاصمة بغداد. وقال ملا جياد إنّ “العراق لديه ملفات عديدة مع تركيا وينوي تناولها جميعا في الزيارة المرتقبة للرئيس التركي اردوغان الى العراق”، مشيرا إلى “ملف المياه هو احد هذه الملفات المتعثرة منذ فترة طويلة”. وأضاف، “في هذا جانب المشكلة انه لا توجد اتفاقيات حقيقية وواضحة بين العراق وتركيا حول تقاسم المياه الموجود حاليا هي بروتوكولات هي لقاءات تفاهمات لجان فنية وتفاوضية لكن لم ترتقي الى مستوى ان تكون اتفاقية دولية بين طرفين ومصادق عليها وتوضع بالامم المتحدة للاتفاق”. وتابع ملا جياد، “بنفس الوقت القانون الدولي اخر ما وصل له هو قانون استخدام مجاري المياه الدولية التي اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1997 وللعراق طرف وسوريا طرف لكن تركيا رفضت التوقيع على هذا الاتفاق الدولي. وبالتالي تبقى العلاقة ضمن اطار القانون الدولي العام والقانون العرفي والى اخره لا يوجد شيء يلزم تركيا اكثر من القانون الدولي العام”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة