الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: (المنسـق الإعـلامـي)

بين قوسين: (المنسـق الإعـلامـي)

ميثم الحسني

للمنسق الإعلامي دورٌ كبيرٌ في المؤسسات الرياضية التي انتدبت منسقا أو ناطقا إعلاميا في الآونة الأخيرة، ويختلف دور المنسق ومستوى تفكيره في أداء العمل عن الآخرين، فلكل منسق وجهة نظر وإدراك وتطبيق يختلف عن الآخرين وهنا تختلف نتائج العمل وان كانت التسمية واحدة.

من خلال تجربتي كمنسق إعلامي مع اتحاد العاب القوى التي بدأت قبل سبعة أعوام قسمت مسيرتي العملية مع الاتحاد لعدة أقسام رسمت من خلالها عدة أهداف جميعها لمصلحة الاتحاد تحقق الحد الأعلى من تلك الأهداف قد نعرج على بعضها سريعا كي نوضح لمن يغفل الأمر أو انه يصر على غلق عينيه وأذنيه لأسباب اجزم أنها اضطرابات نفسية تدفعه لمحاولة بائسة للتأثير هنا وهناك.

منذ تسلمي العمل منسقا إعلاميا وضعت خطة خمسية انتهت مع الدورة الانتخابية للاتحاد، وتوزعت الخطة الخمسية إلى ثلاث مراحل، الأولى منها لتنظيم العمل الإعلامي في الاتحاد والتنسيق ما بين وسائل الإعلام المختلفة وما بين الاتحاد بكامل أعضائه وجميع فعالياته ومن خلال البطولات المحلية جنينا ثمار عملنا سريعا بعد ان وجدنا تناغما من قبل وسائل الإعلام وشهادات ثناء نعتز بها من قامات سامقة في الإعلام المحلي، الشق الثاني من الخطة كان يتمحور على نشر نشاطات الاتحاد وتعميم الأخبار على وسائل الإعلام إيمانا منا بأن اللعبة تعرضت لإهمال وانحسار تداول أخبارها في الإعلام المحلي، لذا كان هدفنا إعادة نشاطات اللعبة إعلاميا إلى الجماهير تماشيا مع خطة الاتحاد الساعية إلى جذب اكبر عدد من الرياضيين.

الجانب الثالث من الخطة الخمسية ركزنا من خلاله على الانفتاح عربيا وإقليميا مع الاتحادات الأخرى وبفضل الله تحقق النجاح سريعا حتى أن المنسق الإعلامي للاتحاد العراقي بات نائبا لرئيس اللجنة الإعلامية في اتحاد غرب آسيا وعضوا في اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي، تلك المؤشرات هي نتاج عمل مضنٍ للفترة الماضية.

مع الدورة الانتخابية الجديدة وضعنا خطة مغايرة لها أهداف مختلفة تنطلق من نهاية المرحلة السابقة، نحن غير ملزمين بالكشف عنها، لأنها إستراتيجية عمل نسعى لتطبيقها من اجل تحقيق أهداف محددة، كنت مضطرا للإيضاح بعد أن لجأ البعض ممن يعاني قلمه من أدران الأنا التي انعكست على حروفه حتى باتت ناشزة في الوسط الصحفي فغدا ينسف ريادتنا في عملنا التنسيقي وحذف بـإرادته المهتزة حقبة من التاريخ التي تشهد لها بريدات الزملاء الالكترونية وفق سابقة لم يلجأ لها أقراننا بتعميم الأخبار وخلقنا ثورة تصحيحية في العمل الصحفي وفق المفاهيم التي استلهمناها من أساتذتنا الكبار.

أسألكم بالله من يبحث عن من؟ الصحفي يبحث عن المعلومة أم المعلومة تبحث عن الصحفي؟ يتهجم بعض ممن افتقدوا الأمانة الصحفية والمهنية في صاحبة الجلالة، كيف للرياضي منتظر فالح أن يحقق المركز الرابع عالميا وهو لا يعلم شيئا عن الموضوع؟! وهنا يكشف عن عورته الإعلامية وجهله في الصحافة بأنه لم يكن قارئا للأخبار بشكل دقيق وغير متابع للحدث فبات يبرر فشله على الآخرين! مع أن انجاز منتظر فالح تحقق في عطلة عيد الفطر المبارك ولم يكن هناك إصدار لجميع الصحف إلا أننا بادرنا لان يكون خبر انجاز منتظر عنوانا رئيسيا لمعظم القنوات التلفزيونية.

انصراف البعض عن المشاكل التي تدور في الأفق الرياضي وما أكثرها، بنى تحتية معطلة، وسلوكيات غير منضبطة، وقادة رياضيون متكالبون على المواقع دون نتاج حقيقي، رياضيون لم يتسلموا رواتبهم لأكثر من خمسة أشهر، فساد مالي وإداري يشل الحركة الرياضية، كل تلك المشاكل تتصدر المشهد الرياضي وهناك من يصر على إقحام قلمه بالنيل من الزملاء وترك جسد الرياضة المثخن بالطعنات ليس من باب النصح، بل انها (حسد عيشة).

منذ زمن وأنا منقطع عن كتابة المقال لكن بعضهم يجبرك على الإيضاح فالأحرى بمن يرى طرحه نصيحة فعليه مناقشة زميله، أما إذا كان للنيل فلدينا ما لديهم، والعمل ميزان حقيقي وحد فاصل بين الزملاء، والدليل ما يتحقق من نتائج على ارض الواقع يشهد لها الجميع، فحري بك أن تحفظ ما متبقي لك من مفردات النقد، فرياضتنا أحوج للتصحيح من قذف الزملاء واجعل من يراعك شرفا وكن قلما صالحاً!

?>