المشرق – خاص
أبدى عضو كتلة ائتلاف دولة القانون النائب محمد الزيادي تذمره من اخفاق الحكومة بملفات عدة ابرزها عدم تطبيق الموازنة وعدم معالجة ارتفاع أسعار الدولار وأزمة الكهرباء، مؤكدا ان البرلمان عازم على الخروج من جدول اعمال جلسة اليوم والتوجه لحل الازمات. وقال الزيادي ان “النواب عازمون على طرح عدة تساؤلات داخل قبة البرلمان بعيدا عن فقرات جدول اعمال المجلس”, مبينا بان “جلسة اليوم ستكون جلسة ساخنة وثورة نيابية”. وأضاف ان “الطروحات التي سيتم عرضها تتعلق بعدم اطلاق الموازنة للحظة وقضية المصارف ومدى جدية وزارة المالية والبنك المركزي في معالجة استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار وتأثيره على المستوى المعيشي للمواطنين , كذلك الإصرار على استضافة وزير الموارد للتعرف عن الخطوات التي تتخذها الوزارة للحد من شح المياه, فضلا عن مطالبة الحكومة عما نفذته من البرنامج الحكومي, إضافة الى الملف الساخن والمستعصي الكهرباء”. وأوضح الزيادي ان “هذه الملفات هي التحديات التي نواجهها ولا بد للبرلماني معرفة ما يجري من حلول لها دون اقتصارها على مجموعة قليلة من السياسيين وعدم الاكتراث بممثلي الشعب”, مشيرا الى اننا “لسنا ضد الحكومة لكنه يجب ان نعرف ماذا تحقق وماهي الإجراءات لمواجهة تحديات الملفات الضرورية وعلى راسها ملف الكهرباء وشح المياه واستمرار ارتفاع سعر صرف الدولار”. الى ذلك ناقش وزير الخارجية فؤاد حسين مع نظيره الكويتي سالم عبدالله الجابر الصباح، ملف ترسيم الحدود والاتفاق على استمرار انعقاد اللجان بشأن الملف. وقال حسين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكويتي “علاقاتنا مع الكويت متطورة وسوف تستمر بين البلدين وتطرقنا إلى العلاقات الثنائية بين العراق والكويت”، مشيرا الى ان “الملف النفطي والحقول المشتركة كانت جزءاً من مباحثاتنا”. وبحث وزير الخارجية “كيفية حماية العلاقات الجيدة بين العراق والكويت وكيفية تطويرها وتطرقنا إلى عملية تسهيل الزيارات بين البلدين”، مضيفا “ناقشنا ملف ترسيم الحدود والاتفاق على استمرار انعقاد اللجان بشأن الملف”. واكد حسين: “ضرورة إنهاء المسائل الحدودية بين العراق والكويت والإطار الصحيح لحل المشكلات هو الحوار”، مؤكدا ان “العلاقات بين البلدين قوية وسوف تستمر بالتعاون والحوار بين الطرفين”. وبين وزير الخارجية، ان “أمن المنطقة يعد أمناً جماعياً والعراق بلد جار وتربطنا معه علاقات تأريخية متجذرة وقوية”. ومن جانبه، قال وزير الخارجية الكويتي سالم عبدالله الجابر الصباح خلال كلمة له في المؤتمر: “أشعر أنني مع أهلي في بغداد وأجرينا مباحثات مثمرة جداً وعزمنا على تنفيذ ما جرى بالمباحثات”، مبينا “علينا العمل على إنهاء ملف ترسيم الحدود البحرية”. وأضاف ان “الكويت حريصة على إعادة الأمور على نصابها بالعلاقة التجارية التأريخية ووجدنا تطابقاً لوجهات النظر مع الجانب العراقي”. وذكر وزير الخارجية الكويتي: “قررنا فتح ملحقية تجارية بالقنصلية الكويتية في البصرة”. وأردف ان “قيادتنا تتمنى للعراق وشعبه الأمن والازدهار وبحثنا الأمور الدولية والإقليمية التي تنعكس بنحو مباشر على أمن دولتينا”. من جانبه أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد أهمية توطيد العلاقات مع الكويت وتشجيع فرص الاستثمار والتجارة. وقالت رئاسة الجمهورية ان “رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد استقبل وزير الخارجية الكويتي سالم عبد الله الصباح والوفد المرافق له، مبينة ان “وزير الخارجية سالم عبد الله الصباح نقل تحيات أمير دولة الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح إلى الرئيس، فيما حمّل رئيس الجمهورية الوزير تحياته وتقديره إلى سمو أمير دولة الكويت والشعب الكويتي الشقيق”. من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكويتي سالم عبد الله الصباح عن سروره “للإنجازات التي تحققت في العراق، وثقته في وصول العراق إلى بر الأمان والاستقرار والرفاهية”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة