المشرق – قسم الاخبار
أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال استقباله عدداً من سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، أن الحكومة تعتمد مبدأ التوازن في سياستها الخارجية مع دول المنطقة والعالم، رافضاً السماح بانجرار العراق إلى صراعات أو أن يكون ساحة لتصفية الحسابات. وذكر المكتب الإعلامي للسوداني أن الأخير “استقبل عدداً من سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية من الاتحاد الأوربي وعددا من الدول الصديقة، وشدّد على ضرورة نبذ خطاب الكراهية والتطرف، الذي يتجسد بممارسات مسيئة لمقدسات ومعتقدات الشعوب، ومنها حادثة الإساءة والتجاوز على قدسية القرآن الكريم والعَلَم العراقي، مشيراً إلى خطر مثل هذه الممارسات التي تهدد الأمن والسلم المجتمعي. فضلاً عن كونِها اعتداءات لا صلة لها بمفاهيم حرية التعبير، داعياً دول الاتحاد الأوروبي إلى أخذ دورها في مكافحة تلك الأفعال العنصرية، وكل ما يحرّض على العنف”. كما جدّد التأكيد على “استمرار الحكومة بتسهيل عمل الشركات الأجنبية في العراق، والالتزام بالاتفاقات والشراكات الاقتصادية مع دول العالم”. من جهتهم جدد سفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق “إدانة بلدانهم لجريمة حرق المصحف الشريف، معربين عن ترحيبهم بالإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لحماية البعثات الدبلوماسية، ونقلوا استعداد بلدانهم لاستمرار التعاون الاقتصادي مع العراق وعبروا عن ارتياحهم للتقدم الملحوظ في ملف الخدمات ومحاربة الفساد والتقدم الواضح في تنفيذ البرنامج الحكومي”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة