الأربعاء , مايو 20 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / رئاسة الجمهورية: هناك “قصدية” بإحراق القرآن الكريم تهدف لاستفزاز العراقيين … محتجون حاولوا اقتحام السفارة الدنماركية.. و”الخارجية”: لن نسمح بتكرار ما حدث باقتحام السفارة السويدية

رئاسة الجمهورية: هناك “قصدية” بإحراق القرآن الكريم تهدف لاستفزاز العراقيين … محتجون حاولوا اقتحام السفارة الدنماركية.. و”الخارجية”: لن نسمح بتكرار ما حدث باقتحام السفارة السويدية

المشرق – خاص

مع الساعات الأولى لفجر امس السبت ، حاول محتجون من أنصار التيار الصدري الوصول إلى مبنى السفارة الدنماركية داخل المنطقة الخضراء في بغداد، إلا أن عناصر الأمن منعوهم بالقوة ، وذلك بعد حرق المصحف الكريم في الدنمارك، فيما حذرت رئاسة الجمهورية من وجود “قصدية” في تسلسل الأحداث المتعلّقة بإحراق القرآن الكريم في دولتي السويد والدنمارك ، في حين اكدت وزارة الخارجية  بأنّها لن تسمح بتكرار ما حدث من اقتحام للسفارة السويدية. فقد احتج المئات من أنصار التيار الصدري فجر امس السبت على حرق المصحف في الدنمارك، بعد يومين من حرق هؤلاء المحتجين السفارة السويدية. وحاول المحتجون الوصول إلى مبنى السفارة الدنماركية داخل المنطقة الخضراء في بغداد، إلا أن عناصر الأمن منعوهم بالقوة وأبعدوهم عنها، فيما تعرضت شركة دنماركية في مدينة البصرة لاستهداف مسلح هو الأول من نوعه في العراق.  وتوجه المحتجون نحو جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء، وبعد محاولات منعهم من قبل عناصر الأمن، استطاع المحتجون عبور الجسر والوصول إلى بوابة الخضراء، وحاولوا اختراقها للوصول إلى مبنى السفارة الدنماركية، إلا أن عناصر الأمن، بعد احتكاكات وتدافع مع المحتجين، استطاعوا منعهم من العبور. من جانبه، غرد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، هشام الركابي: “كلنا ضد التجاوز على حرمة القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية، لكن علينا أن نحافظ على القانون، وكما نوه عنه سماحة السيد مقتدى الصدر (هناك أطراف لن تتورع عن الدماء ونشر الفتنة لأجل مغانم دنيوية، فلا تقولوا قولاً ولا تفعلوا فعلاً إلا بعد مراجعة الحوزة.. والحوزة لن ترضى بذلك)”. من جهتها، أدانت وزارة الخارجية العراقية، الإساءة للقرآن الكريم وعلم جمهوريّة العراق أمام مبنى السفارة العراقية في الدنمارك. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان إن “الوزارة تدين بعبارات شديدة ومكررة واقعة الإساءة التي تعرض لها القرآن الكريم وعلم جمهورية العراق أمام مبنى السفارة العراقية في الدنمارك”، مؤكداً “التزام الوزارة التام بمتابعة تطورات هذه الوقائع الشنيعة، التي لا يمكن وضعها في سياق حق التعبير وحرية التظاهر، وأن هذه الأفعال تؤجج ردود الأفعال، وتضع كل الأطراف أمام مواقف حرجة”. وأضافت “ما تعرّضت له سفارة مملكة السويد في بغداد عمل لا يمكن السماح بتكراره… أي فعل يماثله سيكون تحت طائلة المساءلة القانونية”. وفي حادث هو الأول من نوعه في العراق، أفادت مصادر أمنية بأن شركة دنماركية تعمل في مجال إزالة الألغام في محافظة البصرة، جنوبي العراق، تعرضت أمس السبت إلى استهداف مسلح. وقالت تلك المصادر إن “شركة DCR الدنماركية التي تعمل في مجال إزالة الألغام في منطقة شط العرب في البصرة تعرضت إلى هجوم مسلح أسفر عن إحراق عدد من الكرفانات”. على الصعيد ذاته حذرت رئاسة الجمهورية من وجود “قصدية” في تسلسل الأحداث المتعلّقة بإحراق القرآن الكريم في دولتي السويد والدنمارك، قال إنها تهدف لاستفزاز العراقيين حصراً وإظهار العراق دولة غير آمنة للبعثات الأجنبية. وقال مكتب رئيس الجمهورية إنه “في الوقت الذي ندين فيه الاعتداءات الآثمة على القرآن الكريم واستفزاز مشاعر المسلمين، ندعو المنظمات الدولية والحكومات الغربية الى إيقاف ممارسات التحريض وبث الكراهية مهما كانت ذرائعها”. ودعا المواطنين والقوى السياسية والفعاليات الدينية والاجتماعية الى “الحذر وعدم الانجرار الى مخطط الفتنة الذي تنفذه شخصيات وجهات موتورة وحاقدة تعيش في الدول الغربية وتستغل قوانينها لتنفيذ مآربها المشبوهة ضد العراق والعراقيين”، مؤكدا أن “تسلسل الاحداث يشير الى وجود قصدية تهدف لاستفزاز العراقيين حصرا وإظهار بلادنا كدولة غير آمنة للبعثات الاجنبية وتدفع نحو إجراءات دبلوماسية سيتضرر منها العراقيون في داخل البلاد وخارجها ممن دفعتهم الظروف الى الهجرة واللجوء الى بلدان تشهد اليوم اعمالا استفزازية”.

?>