تتجوّل الشابة ملاك النصري في كورنيش مدينة نابل شرق تونس لتبيع حلوى التيراميسو الإيطالية، مرتدية زي “الدنقري” وعلى رأسها قبعة “الشاشية” التقليدية حمراء اللون.
بهذه الإطلالة وبابتسامة لا تفارق محياها، اشتهرت النصري عبر أزيائها المميزة ببيع الحلوى الإيطالية، واستطاعت أن تجذب الزبائن الذين يرتادون شاطئ نابل.
والدنقري لباس شعبي بسيط أزرق اللون، يتكون من قميص وبنطال واسع يرتديه سابقا العمال، وأصبح خلال السنوات الأخيرة لباسا شبابيا متماشيا مع الموضة.
وقالت النصري للأناضول إنها ظلت ترتدي الأزياء الشعبية المتنوعة لتعرّف بثقافة تونس وحضارتها وتقاليدها، بجانب تسويقها لحلواها التي أصبحت بديلا لفقدانها عملها جراء وعكة صحية ألمت بها.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة