بغداد/ شامل عبدالقادر
اكد رئيس الجمهورية عبداللطيف جمال رشيد على اهمية ان تنهض مؤسسات الرئاسة بمسؤولياتها الوطنية الكاملة واصلاح اخطاء المرحلة السابقة بطريقة تعيد لهذه المؤسسة هيبتها ومنع اية تجاوزات مستقبلية. وتحدث الرئيس رشيد الى السيد مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب، وثلاثة رؤساء تحرير صحف يومية بينها (المشرق) التقاهم يوم الخميس الماضي في لقاء ودي في قصر بغداد في المنطقة الخضراء عن اهمية الاعلام الخارجي والتصدي للحملات التشويهية التي تمارس من قبل جهات غير مسؤولة في خارج العراق من خلال اجهزة الاعلام المختلفة ضد العراق وضرورة التصدي للاعلام المضاد بطريقة علمية وصحيحة ودعا الى دعم الاعلام الداخلي ومساعدته على اتخاذ المواقف الصلبة. ونوه الرئيس رشيد الى الضجة التي اثارتها ازمة المرسوم الجمهوري المتعلقة بالبطريرك لويس ساكو رئيس طائفة الكلدان في العراق والعالم والذي حرم نتيجتها من امتيازاته وقال ان تعيين ساكو اصلا يتم عن طريق البابوية وليس عن طريقنا واكد على موقفه الثابت من هذه القضية وانه لن يتراجع عما اتخذه لان قراره بعيد جدا عن النزعات الشخصية والدوافع السياسية والدينية وانها لم تكن ابدا وراء سحب المرسوم رقم (147) واشار الى ان هذا المرسوم لم يتم توقيعه من قبل الرئيس الراحل جلال طالباني بل وقع بتوقيع نائبه خضير الخزاعي، وقال رشيد ان جميع المراسيم الجمهورية الخاصة بالتعيين تصدر فقط للعاملين في المؤسسات والرئاسات والوزارات والهيئات الحكومية وان المؤسسة الدينية التي ينتمي اليها ساكو او غيرها من المؤسسات الدينية لا تعد مؤسسات حكومية وان رجل الدين ليس موظفا في الحكومة حتى يصدر مرسوم جمهوري بتعيينه. واشار رشيد الى زياراته الاخيرة للموصل وتفقد الكنائس المسيحية ومعها المساجد الاسلامية وتعزيز مكانتها في عموم العراق وليس في كردستان وحدها. واضاف رشيد في اللقاء الذي حضره السيد علي شكري كبير المستشارين في الرئاسة وعدد من الزملاء في المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية ان شرعية السيد ساكو تستمد من البابوية وليس من الدولة وان سحب المرسوم الجمهوري لا علاقة له بالمركز الديني لساكو وانه كان يهدف الى تصحيح وضع دستوري بعيد عن اية دوافع واعتبارات وان البطريرك ساكو يتمتع باحترام رئاسة الجمهورية. وابدى رشيد عددا من النقاط التي تتعلق بالأوضاع الداخلية وضرورة معالجتها اعلاميا بطريقة ذكية وموضوعية بعيدا عن المديح الشخصي والواقعية. وكشف رشيد عن المنجزات التي حققتها الرئاسة منها قوانين ومسودات قانونية لعرضها لاحقا على البرلمان. وقال ان الرئاسة من خلال التنسيق والاتفاق مع وزارتي الداخلية والعدل تم معالجة ظاهرة ازدحام السجون العراقية التي تضم حوالي 80 الف سجين في قضايا متنوعة وتم اطلاق سراح 4753موقوفا، واضاف ان الرئاسة اعادت دراسة 5309قرار سابق لمجلس قيادة الثورة المنحل وتعديل هذه القرارات.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة