أغلق مخبز “أريغوني” الشهير في روما أبوابه لينهي تاريخا يبلغ نحو قرن واظب خلاله على مدّ سكان المنطقة وبابوات الفاتيكان بما لذّ وطاب من منتجاته، من أرغفة الروزيتا وصولاً إلى تلك المصنوعة من حبوب القمح الكاملة، لكنّ التغيّرات التي أحدثتها الحركة السياحية الكثيفة كانت السبب وراء إطفاء العائلة التي يحمل المتجر اسمها نار فرنها.
وبتأثّر يقول أنجيلو أريغوني الذي يواصل وهو في سن الـ79 العمل في مخبز “بانيفيتشو أريغوني” (بانيفيتشو أي مخبز بالإيطالية) الصغير الموروث عن والده الذي أسسه عام 1930 في عهد البابا بيوس الحادي عشر وكان يسلّم الخبز بنفسه إلى الأسرة البابوية “لقد أطفأنا الفرن الثلاثاء”.
وفي كل مرة كان يتم فيها انتخاب رئيس جديد للكنيسة الكاثوليكية، كان مخبز “بانيفيتشو أريغوني” يستعد لتلبية حاجات البابا الجديد من المخبوزات.
ويتميز المخبز بتقديم العديد من المنتجات الشهية وخاصة “البابوات”، وهي نوع من الكعك المحلى بشكل فريد، يتم صنعه من عجينة خفيفة تحتوي على حشوة مثل الكريمة أو النوتيلا أو المربى. وبالإضافة إلى البابوات، يقدم المخبز مجموعة واسعة من الخبز الطازج والمعجنات والبيتزا والكعك والحلويات الإيطالية التقليدية الأخرى.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة