المشرق – قسم الاخبار
حمّل تحالف “الإطار التنسيقي” الحاكم في العراق الولايات المتحدة مسؤولية تردي خدمات الكهرباء في العراق، التي تراجعت في الأيام الماضية إلى أدنى معدلاتها بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة. وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد وصف أخيراً أزمة النقص الحاصل في توفير إمدادات الطاقة بأنها “مشكلة مزمنة تتطلب معالجتها امتلاك استعدادات عالية”، مؤكدا مواصلة الحكومة تقليل الاعتماد على الغاز المستورد في تشغيل محطات الإنتاج. وذكر الإطار التنسيقي، في بيان، أن العراق يشهد “أزمة باتت تثقل كاهل المواطن العراقي بسبب قلة التجهيز في ساعات الكهرباء في ظل الظروف المناخية الصعبة وارتفاع درجات الحرارة، وبعد المتابعة والتقصي وتبيان الأسباب، يدعو الإطار التنسيقي الحكومة، ومن خلال وزارة الخارجية، إلى الاتصال بالجانب الأميركي وحمله على الإطلاق الفوري للمستحقات المالية المترتبة عن استيراد الغاز الإيراني من دون تأخير أو مماطلة”. من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد العبادي إن “وزارة الكهرباء عملت على دفع كافة المستحقات المالية المتعلقة بالغاز إلى إيران، وهذه المبالغ سُلمت إلى المصرف العراقي للتجارة TBI، حتى يرسل تلك الحوالات إلى إيران، كما هو معتاد”. وبيّن العبادي أن “الأموال ما زالت لدى المصرف العراقي للتجارة، ولم تُحوّل إلى إيران، بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران”. وتابع: “نحن في وزارة الكهرباء أكملنا ما علينا من خلال تسليم أموال الغاز إلى المصرف العراقي للتجارة، لكن تبقى هذه القضايا القانونية والفنية من عمل واختصاص المصرف وبالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة الأخرى”. وزادت شكاوى العراقيين من كثرة انقطاع التيار الكهربائي خلال الأيام الماضية وصولاً إلى أكثر من 16 ساعة يومياً، ما فاقم معاناتهم التي تتوزع في اتجاهات عدة، فيما عزت وزارة الكهرباء العراقية السبب إلى وقف إيران إمدادات الغاز الذي يستخدم في توليد الطاقة الكهربائية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة