الأربعاء , مايو 20 2026
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / في احتفالية عيد الغدير الاغر .. رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء: إن كنا نتبع الامام علي (ع) فهذه ساحة العمل لنثبت حسن الاقتداء وعفاف اليد

في احتفالية عيد الغدير الاغر .. رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء: إن كنا نتبع الامام علي (ع) فهذه ساحة العمل لنثبت حسن الاقتداء وعفاف اليد

المشرق – قسم الاخبار

 أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد أن الحكومة نجحت في تأمين الخدمات اللازمة لحياة كريمة. وقال رشيد خلال احتفالية عيد الغدير الأغر التي نظمها الإطار التنسيقي بحضور ومشاركة الرئاسات وأعضاء مجلس النواب ووزراء ودبلوماسيين “أهنئ جميع المحتفلين بعيد الغدير، وأدعو بأن تعاد الذكرى العطرة وشعبنا بعز وأمان”. وأضاف: “تجاوزنا الكثير من الصعاب، وكانت الوحدة الوطنية نسيجاً واحداً لهذا لشعب، ونحن اليوم أمام ظرف تاريخي يساعد على البناء والتقدم بفضل نعمة الأمن والأمان ما يعزز اختصار الزمن للوصول إلى ما نطمح إليه”، مؤكداً أن “الأمن والأمان يعززان الاقتصاد ويساعدان على الاستثمار”. وأشار إلى أن “الحكومة بعد مباشرة مهامها نجحت في تأمين الخدمات اللازمة لحياة كريمة وتزداد رسوخاً”، مشدداً على أن “الشعب العراقي يستحق أكثر من البناء والخدمات والعمل على مكافحة الفساد”. من جانبه أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني ان استحضارَ اسمِ عليِّ بنِ ابي طالب، وإحياءَ ذكرى وقفةِ الغديرِ المباركة، هو بيعةٌ حيّةٌ ومتجددةٌ للمعاني الساميةِ التي يعنيها فينا اسمُهُ (عليه السلام) ووجودهُ التاريخي المتّصل. وقال السوداني في كلمة خلال احتفالية عيد الغدير الأغر التي نظمها الإطار التنسيقي اننا “لن نتراجع أو نتنازل عن المسير نحو كل ما يرضي شعبنا ولن نجامل على حساب حقوقهم، ونحن مسؤولون أمام الله وأمام الشعب في أن نؤدي الأمانة على خير وجه”. واضاف ان ” استحضارَ اسمِ عليِّ بنِ ابي طالب، وإحياءَ ذكرى وقفةِ الغديرِ المباركة، هو بيعةٌ حيّةٌ ومتجددةٌ للمعاني الساميةِ التي يعنيها فينا اسمُهُ (عليه السلام) ووجودهُ التاريخي المتّصل، فإنْ أردنا الاقتداءَ بسيرتهِ فالعقلُ والمنطقُ يقولانِ إن علينا أن نتدبّرَ في هذه المعاني والقيمِ في ضوءِ عملِنا ومسؤوليتِنا وأدائِنا، وما ينتظرهُ الناسُ منّا حين حمّلونا الثقة، وما عانوهُ من تراكمٍ للمعاناةِ والآلامِ والتضحيات.” وتابع لقد “حددنا الأولوياتِ الخمسَ لعملِنا، التي انبنت على حاجاتِ ومتطلباتِ أبناءِ شعبِنا، إذ انطلقنا بلا رجعة، بنيّةٍ خالصة، نحوَ العملِ والعطاء، بما رسمتهُ لنا المسؤوليةُ والتكليفُ من مهام، ورسمنا أولوياتِ الاحتياجِ الفعلي للناس، نتيجةَ رصدٍ واضحٍ لمعاناتِهم، فحقُّ العمل، وتقليلُ البطالة، ومكافحةُ الفقرِ وتحسينُ الخدمات وإصلاحُ الاقتصادِ ومكافحةُ الفساد، هي كلُّها مرتكزاتٌ للأمنِ الاجتماعي والسلمِ الأهلي، فضلاً عن كونِها تطلعاتٍ فرديةً للمواطن”.

?>