المشرق – خاص
حينما رجحت مصادر مطلعة ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يعتزم مع فريقه الحكومي الخاص إدارة محافظة الأنبار من موقع ادنى قبل اجراء انتخابات مجالس المحافظات، كان عضو مجلس النواب جاسم الموسوي قد كشف أن اغلب الكتل السياسية عازمة على تغيير المفوضية العليا الحالية قبل انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، فيما اكد ان المفوضية الحالية ارتكبت العديد من الاخطاء. الى ذلك يبدو ان الكتل السياسية لا تريد تكرار سيناريو الانتخابات السابقة التي شابها العديد من الخروقات بالنظر الى اعتراض جميع الكتل السياسية على الية عمل المفوضية من جهة، وسيطرة بعض الجهات السياسية عليها من جهة اخرى، الامر الذي ادى الى تظاهرات واعتصامات اعقبت نتائج الانتخابات السابقة. ومن هذا المنطلق كشف عضو مجلس النواب جاسم الموسوي أن اغلب الكتل السياسية عازمة على تغيير المفوضية العليا الحالية قبل انتخابات مجالس المحافظات المقبلة، فيما اكد ان المفوضية الحالية ارتكبت العديد من الاخطاء. وقال الموسوي إن “هنالك الكثير من الشكوك بشان حيادية عمل المفوضية خلال الانتخابات السابقة”، مشيرا الى ان “الكتل السياسية تسعى للكشف عن المتسبب في جميع القرارات الخاطئة وغير الحيادية من اجل التغييرات اللازمة للمفوضية”. وأضاف، ان “المرحلة القادمة ستشهد انتخاب مجلس مفوضين قبيل انتخابات مجالس المحافظات التي ستتم في الفترة المقبلة”، لافتا الى ان “اغلب الكتل السياسية عازمة على تغيير بعض المناصب الواضحة داخل المفوضية العليا الحالية قبل الانتخابات”. واردف: ان “القوى السياسية تهدف من تغيير المفوضية العليا من اجل اداء الانتخابات بشفافية عالية وضمان حقوق جميع الكتل بعد النتائج”، مبينا ان “المفوضية الحالية ارتكبت العديد من الاخطاء في الانتخابات السابقة”. على الصعيد ذاته اكد عضو ائتلاف دولة القانون احمد السوداني ان هنالك اعتراضات كثيرة حول استمرار مفوضية الانتخابات الحالية، فيما اكد ان بعض الاطراف اعترضت على بعض الاشخاص داخل المفوضية. وقال السوداني إن “ملف تغيير المفوضية العليا للانتخابات الحالية ما زال قيد الدراسة من جميع الكتل السياسية”، مشيرا الى ان “التغيير طرح بعد الاعتراضات الكبيرة التي اعقبت الانتخابات البرلمانية السابقة”. وتابع، ان “هنالك اعتراضات كثيرة من القوى السياسية حول استمرار عمل المفوضية الحالية للانتخابات”، لافتا الى ان “البعض الاخر يرفض الية عمل المفوضية بصورة عامة وخاصة بعد الانتخابات النيابية السابقة”. وبشان حراك تغيير مفوضية الانتخابات، يبين السوداني: ان “الاطار التنسيقي والكتل السياسية المعترضة ستتخذ احد الخيارين اما تبديل بعض الاشخاص او تبديل الية عمل المفوضية الحالية”. الى ذلك يعتزم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مع فريقه الحكومي الخاص إدارة محافظة الأنبار من موقع ادنى قبل اجراء انتخابات مجالس المحافظات. وقال مصدر حكومي مطلع ان “السوداني يعتزم إدارة محافظة الأنبار من موقع ادنى قبل اجراء انتخابات مجالس المحافظات بفترة قصيرة”، مبينا أن “هذا التوجه جاء بعد طلب شخصيات عشائرية وسياسية انبارية لضمان نزاهة الانتخابات ومنع استغلال موارد الدولة لصالح جهة سياسية على حساب جهات أخرى”. وبين المصدر ان “تسلم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني إدارة محافظة الأنبار من موقع ادنى، سيكون بفترة قصيرة جداً وربما لا تتجاوز الشهر قبل اجراء انتخابات مجالس المحافظات، كما ان هذا التوجه ربما يشمل محافظات أخرى”، موضحا أن “هذا الأمر قيد الدراسة من قبل السوداني وفريقه، لكن ملف محافظة الأنبار شبه محسوم”. وبالتزامن مع تحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات، وبالنظر الى ما حدث عقب الانتخابات البرلمانية السابقة فأن اغلب الكتل السياسي اعلنت وبشكل واضح وصريح عن سعيها اجراء تغييرات في مفوضية الانتخابات تعود لأسباب عديدة حصلت في الفترة السابقة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة