الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / الدورة العربية انطلاقة نوعية

الدورة العربية انطلاقة نوعية

محمد حمدي

تنطلق على بركة الله دورة الالعاب الرياضية العربية بنسختها الثالثة عشرة في الجزائر التي تستضيفها للمرة الثانية في تاريخها ،وسط مشاركة قياسية تصل الى ٣٥٠٠ رياضي ورياضية من ٢٢ بلد عربي يتبارون في اكثر من عشرين فعالية مفردة وجماعية ، مع تطلعات مغاربية من الجزائر البلد المنظم في سبعة مدن مختلفة على سحب البساط من تحت اقدام الرياضيين المصريين الذين عودونا على الظفر بالمركز الاول بعيدا عن اقرب المنافسين لهم وتشهد لهم جميع الدورات الرياضية العربية على تفوقهم بامتياز.

وبالعودة الى المشاركة العراقية التي ستختصر بثلاث عشرة فعالية متنوعة  ، ومن منطق الحرص على ضمان مشاركة نوعية متميزة دأبت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية على العمل بشقين، الاختيار الامثل للمهمة ولجميع الاتحادات الرياضية المشاركة بنوعية المشاركة واسقاط فرضية الواجد فقط والاعداد الاكمل في معسكرات داخلية وخارجية بغية تمكين جميع الرياضيين من التحضير للمنافسة في الاختبار الاول يلية قياس ومعرفة امكانات التنافس باتجاه المشاركة في الاولمبياد الاسيوي في الصين نهاية العام الحاليوقد انجزتاللجنة الاولمبية الكثير من الاجتماعات مع اللجنة الفنية وخبراء التقييم لدراسة الجدوى من المشاركة العراقية وهو عمل مهم جدا ومناسب لهذه المرحلة .

ووفقا للمعطيات المتوافرة وحجم الاعداد فان المشاركة العراقية ستكون مؤثرة وايجابية باكثر من لعبة فردية مثل القوى والالعاب القتالية والقوس والسهم ورفع الاثقال والرماية والتجديف فنوعية اللاعب العراقي تؤهله لحصد الميداليات الملونة وربما احداث فارقا كبيرا سيكون مبكرا ومع اول ايام الانطلاق.

اخيرا لابد لنا من التذكير بجانبين ساندين ربما سيكون لهما مفعول السحر لو حصل وان طبقا على اكمل وجه ونقصد الدعم الحكومي الكبير على اعلى المستويات الذي لمسناه في البطولات الكروية تحديدا وكان له تاثيره الكبير بطبيعة الحال والجانب الاخر هو التفاعل الاعلامي الذي سيكون له دوره في شحذ الهمم وتصعيد قابلية الرياضي العراقي للانجاز ويقينا فان اعلامنا المحترف سيكون اهلا للمسؤولية في اسناد بعثة العراق نحو الجزائر وخوض منافسة كبيرة جدا نتمنى ان يتخللها الفوز الصريح والظفر باكبر عدد من الميداليات الملونة

سبق وان اعلن اكثر من اتحاد رياضي او لاعب منتخب بانه الاقدر على جلبها بعد يتيمة الدهر للراحل عبد الواحد عزيز.

?>