بقلم صلاح الحسن
في الاحداث القريبة يكشف سياسة الدولة العميقة للولايات المتحدة الأمريكية وزيف الديموقراطية الغربية التي تتجلى في التهم التي تم توجيهها لـ ترامب والتي تتعارض مع العقل والمنطق كتهم تعيد سيناريو الماضي وتمس السيادة الأمريكية في محاولة لضعضعة شعبية ترامب التي تتزايد يوماً بعد يوم نتيجة تقحم بايدن والحزب الديموقراطي في حروب متشعبه أثكلت كاهل الاقتصاد الغربي والامريكي بما فيها الحرب الاوكرانية. وخلال الاحداث كانت كدلالة جديدة تبين أن سياسة الدولة العميقة للولايات المتحدة لا يهمها الشعب الامريكي بقدر ما تسعى لتنفيذ أجندة بناة الهيكل وتؤكد بان اصحاب رؤوس الاموال اليهود والحركة الماسونية هم الحاكم الفعلي لأمريكا لذلك تجد كل توجهات بايدن وسياساته المنتهجة لا تخدم الامريكيين بمثل ما تخدم الماسونية التي تسعى الى الافساد والاباحية والمثلية وغيرها . فما نلاحظه من خلال الاحداث والمستجدات هو أن الشعب الامريكي ثاني اولويات الدولة العميقة والفعلية لأمريكاـ التي تعتبر فوز بايدن ضرورة ملحة كون بايدن يدعم المثلية ويؤيد كل عوامل سقوط وهدم الحضارة الامريكية ويسخر كل طاقة الولايات الامريكية في خوضه للحرب الماسونية التي تخدم الصهيونية العالمية وبناة الهيكل المزعوم غير ابه بما اذا كان ذلك على حساب اضمحلال الهيمنة وتضرر المصالح والاجندة الأمريكية او على حساب معاناة ابناء الشعب الامريكي فالشعب الامريكي مجرد دمى يتم بوصلتها بتهم او حملات انتخابية او عبارات وشعارات جوفاء وما اتت التهم التي تم توجيهها مؤخراً لترامب بإطارها اللامعقول الا لبوصلة العداء الشعبي بتهم تشوية مكملة لسابقاتها كتهمة (التخابر مع روسيا) التي سبقت الانتخابات الماضية والتي تم توظيفها بهدف ضعضعة شعبية ترامب من أجل تمكين بايدن من الفوز ككذبة اتضح زيفها مؤخراً بعد سنوات من خسارة دونالد ترامب وفوز بايدن حيث نفى المستشار جون دور هام، مدير التحقيق الفيدرالي الأمريكي صحة تلك المزاعم، التي كانت تشير إلى ما يعرف بالتدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية. وبناء على ذلك فمجمل التهم الحديثة لا تختلف عن سابقتها من حيث حساسيتها وتوقيتها كتهم مكذوبه علقت عليها السفارة الروسية لدى واشنطن آنذاك ((أفضل خبر كاذب يؤكد التدخل الروسي في انتخابات هذا البلد أو ذاك)). لذلك فما تم توجيهه لترامب من تهم تجسدت في ملفات سرية عسكرية ونووية كتهم تمس السيادة وتعمل على تأليب الشعب تعتبر خطوة لإعادة سيناريو الماضي ولنفس الهدف المنشود الذي مضمونه ضعضعة شعبية ترامب المتزايدة من اجل تمكين بايدن لإكمال مهامه المتجسدة في خدمة الماسونية والصهيونية العالمية ولو على حساب المصلحة الامريكية والشعب الأمريكي.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة