كاظم الطائي
انتهت امس الثلاثاء اخر لقاءات بطولة غرب آسيا بكرة القدم التي استضافها العراق على مدى ٩ أيام بمشاركة ٩ منتخبات اولمبية باعمار دون ٢٣ عاما
قبل سنوات نظم العراق بطولة لمنتخبات الشباب لدول غرب القارة وتسنى لي ان احضر وقائعها في أربيل للمجموعة التي ضمت العديد من الفرق وفي كربلاء تنافست فرق اخرى للاستحواذ على الصدارة واسفرت النتائج النهائية في حينها عن خوض منتخبنا ونظيره البحريني اللقاء الختامي وانتهى للاشقاء
احتضان البطولات الدولية في السنوات الاخيرة كان من العلامات الفارقة لرياضتنا وهي تستقبل ضيوف العراق من الوطن العربي والقارة وغربها في مسابقات متنوعة
الحصاد الذي تحقق في خليجي البصرة فتح الباب على مصاريعه امام مهمات كثيرة بعضها تحقق والبقية تنتظر الاحتضان المقبل على مستوى الدورات العربية الرياضية والامم الاسيوية بكرة القدم وغيرها من بطولات تحظى بالاهتمام البالغ من لدن الشباب وأهل الرياضة
جوانب عديدة تحتاجها الاستضافات المقبلة لو اردنا تكرار ومحاكاة النماذج المتقدمة في العالم واقربها في الذاكرة ما قدمته دولة قطر من ابهار وهي تحتضن كبريات المنافسات العالمية آخرها مونديال الدوحة ٢٠٢٢ والالعاب الاسيوية ٢٠٠٦ والالعاب العربية ٢٠١١ وبطولات العالم برفع الاثقال والسباحة والعاب القوى والراليات وفعاليات غيرها
الاستفادة من تجارب من سبقنا في مجال اقامة الانشطة العالمية حالة مطلوبة تبعث على الارتياح وتعيد الامل برياضتنا التي واجهت تحديات كثيرة ومنعت تالقها
ا صرار بقية الالعاب غير الكروية على احتضان البطولات الكبيرة في مدن العراق واستثمار الحالة الايجابية لتولي ممثلي رياضتنا مناصب متقدمة في الاتحادات الدولية والاقليمية سيلقي بظلاله في المستقبل القريب على واقع الالعاب ويزيد من تطور بناها التحتية مثل قاعة ايرينا ومسابح ومضامير اخرى وملاعب اكبر في العاصمة فهل ستتغير بوصلة رياضتنا ياترى في ظل هذه الخطوات الرائدة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة