محمد حمدي
بختام بطولة غرب اسيا بكرة القدم تحت ثلاثة وعشرين عاما والمضيفة في محافظتي بغداد وكربلاء المقدسة ، سنكون قد قطعنا شوطا جيدا في الاعلان عن ملاعبنا وقدراتنا التنظيمية بعد النجاح الكبير في بطولة خليجي 25 ، وتكون دول المنطقة على اقل تقدير قد تغيرت بنسبة كبيرة وودعت جميع تحفظاتها على البطولات الكروية الكبيرة التي تقام في العراق فضلا عن الجانب الاداري والتنظيمي الذي تطور هو الاخر بصورة ملحوظة ولانقول نموذجية لان الكثير من الامور لازالت بحاجة الى صقل وتدريب وخصوصا في الجانب التطوعي الشبابي الذي شاهدنا العالم من حولنا يقدمه كثيرا ويستعد به الى ابعد الحدود .
لاننكر ان المؤسسات الرياضية واولها وزارة الشباب والرياضة بجهدها الحكومي الهائل قدمت الكثير وتعاونت الى ابعد الحدود مع اتحاد الكرة والحكومات المحلية في المحافظات ، الا ان الجانب الكثير المرهق كان من الممكن تحميله الى الجهد الاستثماري والتسويقي للبطولة وتتفرغ من ثقل المهمة بجئيات صغيرة الى ماهو اكبر ، ولكن بالمجمل فان البطولة على تواضعها الفني وبعض القضايا التنظيمية التي يتحملها اتحاد غرب اسيا ، لكن وجودها على ارضنا اكسبها الكثير من الاهمية والتسهيلات الممنوحة ، واعتقد ان الفرصة المقبلة لاستضافة أي بطولة لابد ان توازي بحجمها بطولات كبيرة على مستوى العرب او قارة اسيا الى درجة ان تستوعبها اكبر قدر من مدننا ، ويقينا ان ذلك سيحص وبتاييد عربي وقاري ايضا وعندها لايكون أي وجود للحظر المفروض على ملاعبنا ، وما بقي ويجب ان نشير اليه هو توافر الجانب الاخر من التنظيم ونجاح البطولات ونقصد به الجوانب الترفيهية والسياحية والخدمات الفندقية فمازلنا نعاني كثيرا من هذا الجانب الحيوي بالرغم من اهميته التكميلية التي تنال نصف الاهتمام وتقدم النجاح كثيرا وتاتي الينا بعائدات مهمة في سوق العمل .
لذلك كله اجزم ان بطولة غرب اسيا وفور انتهائها ستكون هناك جلسات للتقييم والدراسة تتولى مهامها وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لكرة القدم وباهتمام ودعم مسبق من رئاسة الوزراء للوقوف على جميع الايجابيات والسلبيات والتخطيط لبطولة اخرى مقبلة ستكون اكبر واكمل في الاعداد
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة