د عدنان لفتة
تنتظر منتخبنا الاولمبي مواجهة مصيرية ببطولة غرب اسيا الرابعة في بغداد وكربلاء يوم الجمعة يبحث فيها الجميع عن بطاقة التأهل الممهورة بصدارة المجموعة الاولى الواضحة الملامح بعد انتهاء مباراة الاردن والامارات.
المدرب راضي شنيشل المعتمد لتشكيلة هجومية مناسبة مطالب بتصحيح الهفوات قبل اللقاء الثاني الحاسم امام الامارات مستفيدا من القرعة الخادمة لمنتخبنا الذي سيحدد هدفه و المطلوب منه بعد معرفة حجم طموحات منتخبي الاردن والامارات التي انتهت مباراتهما الثلاثاء
الفوز لاشك هو المبتغى الوحيد لصدارة المجموعة الاولى والتخلص من عبء حساباتها في حال الوقوف عند المركز الثاني الذي لايؤهل سوى فريقا واحدا من المجموعات الثلاث، وهذا مايفرض وصايا خاصة ومعالجات عملية تخفف الضغط عن اللاعبين امام المشجعين الذين سيحضرون باعداد أكبر تفوق تلك تواجدت في اليوم الافتتاحي رغم اقتراب وقت المباراة من مباراة منتخبنا الوطني الاول الودية مع كولومبيا والتي تنال اهتماما استثنائيا دوما.
التعادل في مباراة الافتتاح ليس بالامر السيء ذلك ان منتخباتنا اعتادت الانطلاق في اغلب البطولات من الاختبار الثاني لها مع اصرار أكبر على التعويض وعدم تفويت الفرصة السانحة لهم في التأكيد على ارجحيتنا وفرض اسلوبنا الجميل افرادا ومجموعة.
الثقة كبيرة في تجاوز الثغرات الظاهرة في مباراة الاردن عبر التقليل من الاخطاء خاصة في دفاعات منتخبنا وفي توزيع جهود اللاعبين وعدم استهلاك المخزون البدني بوقت وجيز ، والعمل على تحجيم عدد الكرات المغلوطة واعتماد التنظيم المتماسك كفريق متجانس دفاعا وهجوما لزيادة الفاعلية على ارض الميدان وانتزاع السيطرة من المنافسين وتناغم الاداء الممتع مع النتائج السارة لنا.
الصور الرائعة لمواهب العراق : بلند حسن، علي الموسوي، نهاد محمد ، حسين لاوندي، منتظر محمد تذكي الامل فينا ببناء فريق واعد قادر على مقارعة أكبر المنتخبات الاسيوية ،متطلعين الى خامات كفوءة اخرى تعزز اداء منتخبنا وتمنحه السيادة الفنية لكسب مبارياتنا مهما كان عطاء الفرق الاخرى وبراعة لاعبيها.
الاولمبي يريد اثبات قيمة لاعبيه ومدى صلاحيتهم للمهمة الاسيوية المرتقبة في التصفيات المقررة في الكويت او النهائيات الحاسمة في الدوحة.
العراق لا يرغب فقط في نجاح المنتخب الاولمبي في تأكيد هويته وقدراته وبناء تشكيلة قوية قادرة على كسب بطاقة العبور لاولمبياد باريس بل ان النجاح التنظيمي يحتل الاولوية للتعبير عن امكانيات بلدنا المتعافي الذي يقدم نفسه كواجهة جديدة محببة لاحتضان البطولات العربية والاقليمية والاسيوية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة