المشرق – خاص
أكدت الرئاسات الثلاث على ضرورة توفير كل اشكال الدعم للحشد الشعبي الذي احتفل بالذكرى التاسعة لتأسيسه، فقد دعا رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد الى توفير كل الدعم التسليحي للحشد الشعبي، فيما أشار رئيس الوزراء محمد السوداني إلى إن دور تشكيلات الحشد الشعبي لم يقتصرْ على تحرير الأرض، بل ساند الجيشِ لحفظ مؤسسات الدولة والنظام السياسي في العراق، الى ذلك أكد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي ان الوفاء لشهداء الحشد الشعبي يتعدى لرعاية أسرهم وتخليد بطولاتهم. فقد دعا رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد الى توفير كل الدعم التسليحي للحشد الشعبي. وقال رئيس الجمهورية في كلمة له القاها ممثله عبد الله العلياوي خلال الحفل المركزي السنوي بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس الحشد الشعبي “إننا نحتفل اليوم بذكرى تأسيس الحشد الشعبي الذي شارك في تحرير العراق من الدواعش المجرمين، حيث مثل العراقيون القيم الإنسانية النبيلة وهم يندفعون لتلبية فتوة المرجعية الرشيدة للسيد علي السيستاني (دام ظله) بالجهاد الكفائي في مستوى ابهر العالم الذي كان يشكك في وحدة العراقيين وقدرتهم على صد الهجمة الوحشية الارهابية”، مبيناً أن “العراقيين أثبتوا من جديد انهم صناع الانتصارات كما هم صناع الحضارات وانهم المعلمون الاوائل بالصبر والشهادة”. وأضاف أن “فتوى المرجعية الرشيدة كانت ضرورة ثقافية وإنسانية لتصحح الصورة المشوهة لديننا الحنيف التي صدرها الفكر الارهابي المتطرف”، مشيراً الى أن “الفتوى بينت ان مقابل الجماعات الوحشية توجد أمة تؤمن بالقيم الانسانية النبيلة وعلى استعداد للتضحية بكل شيء لإنقاذ المستضعفين من جميع الانتماءات”. من جانبه اعتبر رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني أن التحديات الأمنية التي كان يواجهها العراق في السابق باتت من الماضي. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الحفل المركزي السنوي بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس الحشد الشعبي. وقال السوداني في كلمة، إن الفتوى العظيمة التي أطلقها آية الله علي السيستاني للجهاد لولاها لكان العراق والمنطقة بأسرها تعيش تحت حكم أسوأ عصابات الإرهاب وأكثرها بشاعة وانحلالا، وكان هذا السلوك الاجرامي واضحا عند هذا التنظيم حيث استباح المدن وسبى النساء، وقتل الشيوخ والأطفال وما هذا إلا دليل على خسة نفوس هؤلاء القتلة الخارجين عن الدين وكل الأعراف والتقاليد. وأضاف أنه حين انطلقت الفتوى هب العراقيون جميعا ليكونوا جنودا مضحين ومدافعين عن وطنهم فكان أبناء الشعب بكل مكوناتهم وأطيافهم يتزاحمون بالمعسكرات والمدن لينقذوا اخواتهم واخوانهم في المناطق التي احتلها الإرهاب وتحقق النصر بتلك الوحدة الوطنية التي كان مخطط داعش يفتتها ويمزقها. كما أشار السوداني إلى أن التحدياتِ الأمنية التي واجهها العراقُ سابقاً، أصبحت اليومَ من الماضي بفضل يقظة قواتنا الأمنية، مردفا بالقول، إن دور تشكيلات الحشد الشعبي لم يقتصرْ على تحرير الأرض، بل ساند الجيشِ لحفظ مؤسسات الدولة والنظام السياسي في العراق. وقال ايضا إن الحشد أصبح واحداً من بين أهمِّ التشكيلات الأمنية التي تعتمد عليها الدولةُ والحكومة. وجدد تأكيده أيضا أن الحكومة تعمل اليوم على وضع قانون يضمنُ لأبناء الحشد تقاعداً كريماً، مثل إخوتهم في باقي القوات الأمنية. الى ذلك أكد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي ان القوات المسلحة كان لها الدور الفاعل في مواجهة الإرهاب، فيما بين ان الوفاء لشهداء الحشد الشعبي يتعدى لرعاية أسرهم وتخليد بطولاتهم. وقال الحلبوسي في كلمة خلال فعاليات المحفل الرسمي بالذكرى السنوية التاسعة لتأسيس الحشد الشعبي، ان “التضحيات التي قدمها ابناء الحشد للدفاع عن العراق يشهد لها الجميع”، لافتا الى ان “القوات المسلحة كان لها الدور الفاعل في مواجهة الإرهاب”. وأضاف، ان “الوفاء لشهداء الحشد الشعبي يتعدى لرعاية أسرهم وتخليد بطولاتهم”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة