حتى بعد تجاوزها سن الخمسين، لا تزال النجمة العالمية سلمى حايك مُصرة على أن تظل حاضرة بقوة في عالم السينما، وفي هوليوود التي احتضنتها وهي شابة قادمة من بلدها المكسيك لتجعل منها واحدة من نجومها الحسناوات الأكثر شهرة.
وبعد أن أسست شركة سينمائية، أصبحت تشرف راهنًا على مشروع “كيرلينغ” الذي يهدف إلى الدفاع عن حقوق النساء، و مساعدتهن على تجاوز المصاعب والعقبات.
وبطلاقة تتكلم سلمى حايك_ التي تنتمي إلى عائلة لبنانية هاجرت إلى المكسيك_ الاسبانية، والانجليزية، والفرنسية لغة زوجها. وخلال العقد الأخير أخرجت أفلاما ملتزمة مثل فيلم” فريدا” الرسامة المكسيكية الشهيرة التي كانت زوجة الفنان دياغو ريفيرا، وعشيقة ليون تروتسكي بعد قدومه إلى المكسيك فارًا من ستالين، وفيلم “النبي” وهو فيلم مستوحى من قصة جبران خليل جبران الشهيرة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة