محمد حمدي
بسرعة البرق تجري الاحداث وتتابع السنون وما نراه اليوم سيبدو قديما باليا في العام المقبل ، واللحاق بالركب متاخرا بشق الانفس افضل من تتبعه على بعد مئات الاميال ، قد نخطيء في البداية ولكن لا يجب ابدا ان نياس ، منذ يومين فقط تم توقيع عقد الاتحاد العراقي لكرة القدم، مع رابطة الدوري الإسباني “لا ليغا” للإدارة والإشراف على تنفيذ دوري المحترفين والتسويق له، وتنفيذ مشروع “الحلم 2030” الخاص بتطوير المواهب الرياضية.
قد تكون الخطوة متاخرة من جانب ومستعجلة من الاخر في اختيار الجهة الاكثر اهمية والجاهزة للمهمة وجميعنا يعلم حجم الاعمال المكثفة لرابطة الدوري الاسباني وفخامة عملها ذات الميزة الاستثمارية الهائلة بحجم فرق الدوري هناك وعالميتها فيما نحن مازلنا مبتدئين جدا في مجال الاحتراف والاستثمار وتحويل الاندية الى قطاع الشركات ، وانعدام او ضعف الاعداد لدوري الفئات العمرية فضلا عن البنى التحتية المناسبة التي لاتملكها غالبية الاندية لدينا ، اعتقد ان هناك الكثير من المطبات التي ينبغي تجاوزها للشروع في العمل الصحيح والمباشر على ارضية مناسبة اذ ليس من المعقول ان يتعامل خبراء الدوري الاسباني مع ثقل الروتين لدينا وانكفاء الاندية بالاعتياش على الهبات الحكومية دون اي فكر احترافي في عالم الاستثمار الهائل الذي يوفر كل شيء ويجلب الارباح من لاشيء .
كل الذي اشرنا اليه من جانب ومن الجانب الاخر وطالما كان السيد رئيس مجلس الوزراء هو الراعي الرسمي لعملية الاصلاح والتطوير لذلك نتمنى ان الاسراع في تمرير قانون الاندية وقانون الرياضة الموحد وان لايختصر العمل برسم كرة القدم فقط في نقطة في بحر عالم الاحتراف الرياضي في جميع الالعاب والبطولات وانواع الالعاب التي يجب ان ينسحب عليها العمل ايضا.
جميعنا يتمنى النجاح الملموس لخطوة اتحاد الكرة في عالم الاحتراف من اوسع ابوابه ودعوة خالصة الى جميع من يعنيسهم امر تطور كرتنا ورياضتنا ان يكونوا سباقين لاي عمل مشرف.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة